لأول مرة بالمغرب.. إصدار المصحف المحمدي بترجمة أمازيغية سوسية بالحرف العربي

338

أزيلال 24

 

 

أعلنت مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف يوم 13 شتنبر 2026 عن إصدار “المصحف المحمدي” الشريف المرفوق بتفسير وترجمة معانيه إلى اللغة الأمازيغية باللهجة السوسية (تشلحيت)، وذلك تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس.

ويهدف هذا المشروع العلمي والديني إلى تقريب معاني كلام الله تعالى للمتحدثين بالأمازيغية وتيسير فهمه، تنزيلا لرؤية المملكة في حماية القران الكريم، وترسيخا للموروث الديني والعلمي الوطني تحت المظلة الجامعة لإمارة المؤمنين.

وقد أشرفت على إنجاز هذا العمل الشريف لجنة علمية وازنة تتكون من ثلة من علماء وفقهاء سوس المحققين، برئاسة الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى الدكتور اليزيد الراضي، حيث عكفوا على ترجمة معاني الآيات وفق ضوابط علمية وموضوعية مع التقيد باختيارات المغاربة في الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية.

وجرى إخراج المصحف في الحجم الجوامعي الكبير (25×35)، حيث تتضمن الجهة اليمنى من كل صفحة النص القرآني المكتوب بالخط المغربي المبسوط، بينما تحتل الصفحة المقابلة نص الترجمة الأمازيغية المضبوطة بالحروف اللينة وفق القاعدة المعتمدة عند العلامة محمد المختار السوسي لتسهيل القراءة والقرب من الاستعمال التداولي.

وتكمن الأهمية الرمزية العميقة لهذا الإصدار في اعتماد الحرف العربي لكتابة الترجمة الأمازيغية، كاختيار روحي وعملي يجسد تلاحم الهوية الوطنية والروابط العميقة التي تجمع بين القرآن الكريم واللغتين الرسميتين للدولة، الأمازيغية والعربية، في الوجدان المغربي.

وتعد هذه الخطوة امتدادا جليا للتقاليد العلمية التي درج عليها العلماء والأمازيغ ومدارسهم العتيقة منذ أقدم العصور في التأليف والترجمة بالحرف العربي، بما يحفظ ذاكرة المملكة الثقافية ويكرس وحدة مقوماتها الدينية والوطنية.

تعليق 1
  1. عبد اللطيف مشوار يقول

    مند سنوات ، قام احد الأساتذة بسوس ، بترجمة القرآن الكريم ، فما كان من مجموعة من الفقهاء ، الذين يعتبرون انفسهم ب” العلماء ” بمهاجمته وهدر دمه ومطالبة القضاء بمحاكمته ، لأنه ترجم القرآن ، وقال مثلا : ” والتين والزيتون ..” ما معناه في الترجمة ” وحق تازارت د الزيتون ..” قفاموا بطلب دمه اي من طرف دعة الدين .. لكن كان هناك هجوما عليهم واعتبروهم من بائعي الدن و كتاب الطلاسيم والمكبوتين ، اي ان جلهم عقلهم في النكاح ، انهم علماء الدين .
    وها هي فكرته اليوم خرجت الى الأرض ، ولا احد تحرك من هؤلاء الظلميين وقال ان الدولة اخطأت في ترجمة القرآن
    ونسوا ان القرآن الكريم مترجم مند خمسين سنة الى الفرنسية والإنجليزية وبد ذلك الى جميع اللغات
    ونسوا ان تفسيراتهم للقرآن جميع شرحها مخطء
    فمثلا قوله تعالى : ” والتين والزيتون ..”
    ان ” الواو ” هو ” واو ” المعية
    اي مع التين ومع الزيتون
    وليس ” واو ” القسم ”
    والله لا يحلف بشئ خلقه ..

    والنكاحون اصحاب الرقية هم جهلاء وينشرون الجهل
    اعرف فقيها بسلا ، يبيع قارورة ماء نصف لتر ماء من الروبينى ب 1000 درهم ، يقول انها تصلح لطرد النحس والسحر وقال انه يبخرها بلوبان الذكر ويقرأ عليها الرقية 10 مرات
    والله انه يبيع اعداد معددة للنساء خاصة
    وربما هناك مثل هذا المناقف النكاح في كل مدينة وقرية
    نعلة الله عليهم
    حاربوهم كما نحن نحاربهم
    ملاحظة : انا لا اتكلم عن الدعاة وحاملي كتاب الله بل اتكلم عن بائعي الدين الظلميين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.