أساتذة بأزيلال يدعون إلى اعتماد التوقيت الشتوي بالمؤسسات الابتدائية.. ومطالب بمراعاة ظروف التلاميذ والأطر التربوية

296

أزيلال 24 : إ ع 

 

 

مع استئناف الدراسة بمختلف المؤسسات التعليمية المغربية، بداية هذا الأسبوع، عقب نهاية العطلة البينية الأولى، عاد النقاش من جديد في أوساط عدد من الأستاذات والأساتذة بإقليم أزيلال حول ضرورة اعتماد التوقيت الشتوي بمؤسسات التعليم الابتدائي العمومي، بما يراعي ظروف التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، ويضمن السير العادي للدراسة في أجواء ملائمة.

وفي هذا السياق، يوجه عدد من الأستاذات والأساتذة نداء  إلى السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بأزيلال، من أجل النظر في إمكانية اعتماد التوقيت الشتوي و ذلك انسجاما مع التوجيهات المنظمة للزمن المدرسي وزمن التعلم، مع مراعاة خصوصية الإقليم وظروفه المناخية والجغرافية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.

و تتمثل أبرز المطالب في تحديد الساعة الثامنة صباحا موعدا  لالتحاق التلاميذ بأقسامهم، وألا يتجاوز موعد انصرافهم خلال الفترة المسائية الساعة الخامسة وخمس دقائق (17:05)، مع اعتماد هذه الصيغة إلى غاية نهاية شهر فبراير المقبل، على غرار ما يجري العمل به في بعض المديريات الإقليمية الأخرى، وفق ما يدعو إليه المعنيون.

كما شدد أصحاب هذه المطالب على ضرورة مراعاة خصوصية يوم الجمعة، من خلال تكييف مواقيت الدراسة بما يتيح للتلاميذ والأطر التربوية والإدارية أداء صلاة الجمعة في ظروف مناسبة، دون الإخلال بالسير العادي للدراسة أو المساس بالزمن المدرسي المقرر.

وأكدت هذه الأصوات أن اعتماد التوقيت الشتوي ينبغي أن يراعي كذلك الفوارق بين المؤسسات التعليمية بالمجالين الحضري والقروي، وطبيعة المنطقة التي توجد بها كل مؤسسة، فضلا  عن إمكاناتها المادية وظروف تنقل التلاميذ، خصوصا  في المناطق الجبلية التي تزداد فيها صعوبة التنقل خلال فصل الشتاء.

وفي الختام، يأمل الأستاذات والأساتذة المعنيون أن يحظى هذا المطلب باهتمام السيد المدير الإقليمي، وأن تتم دراسته بروح من المسؤولية والتفاعل الإيجابي مع انشغالات الأسرة التعليمية، بما يخدم مصلحة المتعلمين ويضمن ظروفاً أفضل للتحصيل الدراسي. فالتوقيت المدرسي ليس مجرد مواعيد للدخول والخروج، بل هو عنصر أساسي في توفير بيئة تعليمية ملائمة، تراعي واقع الإقليم وخصوصياته، وتحقق التوازن بين متطلبات الدراسة والظروف الاجتماعية والمناخية التي يعيشها التلاميذ والأطر التربوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.