خلف القضبان بسبب فيديو… نهاية صادمة لمشجع جزائري في المغرب

1٬068

ازيلال 24

 

 

 

 

أنهت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، رحلة المشجع الجزائري رؤوف بلقاسمي خلف القضبان، وذلك عقب تورطه في توثيق ونشر مقطع فيديو يظهره وهو يتبول في مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، في مشهد أثار استياءً واسعاً في الأوساط المغربية.

وكان المشجع الموقوف قد أثار ضجة رقمية بعد نشره للمقطع الذي برر فيه سلوكه بـ “التوتر والضغط” خلال مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الكونغولي ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا. إلا أن هذا التبرير لم يمنع السلطات من التحرك الفوري، حيث جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بتهم تتعلق بـ “إفساد مرفق عمومي” و “الإخلال بالآداب العامة”.

وبحسب مصدر مطلع، فقد جرى نقل الموقوف إلى العاصمة الرباط، حيث يخضع للبحث من طرف المصالح المختصة، بهدف تحديد ملابسات الواقعة ودوافعها، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكان المعني بالأمر قد نشر مقطع فيديو من داخل المدرجات على شبكات التواصل الاجتماعي، يتحدث فيه بشكل صريح عن قيامه بالتبول داخل مدرجات ملعب المباراة بالرباط، في سلوك أثار استياءً واسعًا واعتُبر محاولةً استفزازية تمس بأجواء التنظيم ومكانة الحدث الكروي القاري.
وقد عبّر عدد من النشطاء المغاربة عن رفضهم لما وصفوه ب”السلوك المتعمد لتشويه صورة التظاهرة”، مؤكدين على أهمية التعامل الحازم مع مثل هذه التصرفات التي لا تمتّ إلى الروح الرياضية بصلة، خاصة في ظل الجهود المبذولة لإنجاح تنظيم البطولة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.