طنجة.. تأييد الحكم الصادر في حق قاتل الطفلة “هدايا ” ب15 سنة سجنا…ويستجق اكثر

828

ازيلال 24

 

 

 

قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء/الأربعاء، تأييد  الحكم الابتدائي الصادر في حق القاصر المتهم في قضية الطفلة هداية بمدينة القصر الكبير، والقاضي بالسجن 15 سنة نافذة، بعد مؤاخذته من أجل الأفعال المنسوبة إليه.

واقتنعت الهيئة القضائية بسلامة الحكم الابتدائي، بعدما جدد المتهم اعترافه بالجريمة المنسوبة إليه, ليسدل الستار عن جريمة بشعة هزت الرأي العام المغربي والذي كانت ضحيته فتاة لم تتجاوز 6 من عمرها.

أثار  هذا الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بطنجة القاضي بإدانة المتهم باغتصاب وقتل الطفلة هداية، البالغة من العمر ست سنوات، بالسجن لمدة 15 سنة نافذة، موجة واسعة من الغضب والاستنكار، سواء لدى عائلة الضحية أو لدى جمعيات حماية الطفولة والحقوقيين، الذين اعتبروه “صادماً” و”غير متناسب مع بشاعة الجريمة”، بل إن البعض وصفوه بأنه “تشجيع على التكرار لا رادع لمنع الجريمة”.
وتعود فصول القضية إلى أواخر شتنبر الماضي، حين اهتزت مدينة القصر الكبير على وقع اختفاء الطفلة هداية، قبل العثور عليها جثة هامدة، لتقود الأبحاث الأمنية المكثفة إلى توقيف متهم قاصر يقطن بجوار أسرتها.
حيث تعرّضت الطفلة هداية، قبل أسابيع، لعملية استدراج واغتصاب انتهت بقتلها ومحاولة التخلص من الجثة لإخفاء معالم الجريمة، غير أن الحكم الابتدائي، رغم جسامة الوقائع، لم يتجاوز 15 سنة، ما فتح نقاشاً واسعاً حول حدود عدالة الأحداث، وحول الحاجة إلى إصلاح قانوني يوازن بين حقوق الجاني القاصر وحق الضحية في القصاص والعدالة.

هذا وانهارت أم الطفلة هداية أمام بوابة محكمة الاستئناف, بعدما لم تتقبل الحكم الصادر في حق المتهم, معتبرة ان حق ابنتها قد هضم, وأن الجريمة بشعة تستحق عقوبة حبسية رادعة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.