خسرنا الكأس… وربحنا المغرب الذي يُرعب المشككين

646

 

بقلم : محمد غفغوف

 

 

 

 

 

خسرنا الكأس الإفريقية على أرضنا في لحظة كروية عابرة، لكننا ربحنا ما لا يُقاس بالألقاب ولا يُختزل في مباراة: ربحنا التنظيم المحكم، والبنية التحتية المتقدمة، وصورة بلدٍ اشتغل في صمت فأبهر العالم.

المغرب اليوم لم يعد مجرد مستضيف لبطولة، بل أصبح مرجعًا قاريًا ودوليًا في كيفية تنظيم التظاهرات الكبرى، بشهادة خبراء، ومسؤولين، وإعلاميين، وفاعلين رياضيين جاؤوا وهم متوجسون.. وغادروا وهم منبهرون.

نعم، كان هناك تشويش.

نعم، كان هناك تشكيك مقصود، من جيران سوء لا يطيقون رؤية المغرب قويًا، ومن بعض وسائل الإعلام القارية والعربية التي تتغذى على الإشاعة وتعيش على بث الحقد.

بل وصل الأمر إلى ممارسات مشينة صدرت عن لاعبين ومدربين فقدوا الروح الرياضية واختاروا الإساءة بدل الاعتراف بالنجاح.

لكن الحقيقة أقوى من الضجيج، والعمل الجاد لا تهزّه الأكاذيب، والمغرب لا يبني من أجل إرضاء المشككين بل من أجل مستقبل واضح المعالم.

المملكة المغربية تشتغل برؤية،

تستثمر في الإنسان قبل الحجر، وتجعل من الرياضة جسرًا للتقارب ومن أرضها فضاءً للقاء، والمحبة، والإنسانية، والاحترام.

أما أنتم، أصحاب النيات السيئة والقلوب المريضة، فاعلموا أن حملاتكم لن توقف مسارًا انطلق بإرادة ملك، وتحمله عزيمة شعب، وتؤطره مؤسسات تعرف ماذا تريد وإلى أين تسير.

المغرب، ملكًا وشعبًا ومؤسسات، سينتصر… مهما فعلتم، وسيظل رقمًا صعبًا يربككم كلما حاولتم التشويش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.