كفاءة من أزيلال في موقع القرار القضائي…ذ. مصطفى خويا مُوح رئيسًا للمحكمة التجارية بأكادير

1٬510

أزيلال 24 :  إدير ع  و عمر لمانت 

من اكادير 

 

 

 

في لحظة مؤسساتية تعكس المكانة المحورية للقضاء في دعم الاستثمار وترسيخ دولة الحق والقانون، احتضن مقر المحكمة الابتدائية التجارية بأكادير، صباح الخميس 12 فبراير 2026، حفلًا رسميا لتنصيب الأستاذ مُصطفى خويا مُوح، ابن مدينة أزيلال، رئيسًا جديدا  للمحكمة، وذلك عقب الثقة المولوية السامية التي حظي بها من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وجرى حفل التنصيب في أجواء رسمية مهيبة، بحضور والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، إلى جانب شخصيات قضائية وازنة، ومسؤولين مدنيين وعسكريين، ورؤساء مجالس منتخبة، وممثلي هيئات اقتصادية ومهنية، في مشهد يعكس رمزية الحدث وأهميته في سياق التحولات الاقتصادية التي تعرفها الجهة.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد الرئيس الجديد أن القضاء التجاري يشكل ركيزة أساسية في ضمان الأمن القانوني والاقتصادي، وحماية المقاولة، وتعزيز ثقة المستثمرين، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من النجاعة في الأداء القضائي، وتسريع وتيرة البت في القضايا، والحرص على جودة الأحكام، بما يواكب الدينامية الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها جهة سوس ماسة.

كما أبرز عزمه العمل بروح الفريق مع القضاة والأطر الإدارية، من أجل تحديث أساليب العمل، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية، والارتقاء بخدمات العدالة التجارية إلى مستوى تطلعات المتقاضين والفاعلين الاقتصاديين. واعتبر أن المسؤولية الجديدة أمانة تقتضي التفاني في خدمة العدالة، وترسيخ قيم الاستقلال والنزاهة والحياد، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح منظومة العدالة وتعزيز الثقة في القضاء.

ويُعد الأستاذ مصطفى خويا موح من الكفاءات القضائية المشهود لها بالكفاءة والاستقامة، حيث سبق أن شغل منصب مستشار بمحكمة الاستئناف التجارية بمراكش، وراكم تجربة مهمة في تدبير الملفات التجارية، ما يؤهله لقيادة المحكمة في مرحلة تتطلب يقظة قانونية واستجابة فعالة لمتطلبات الفاعلين الاقتصاديين.

ويأتي هذا التعيين في إطار الدينامية المتواصلة التي يشهدها ورش إصلاح العدالة بالمملكة، حيث أصبح القضاء التجاري عنصرًا أساسيًا في معادلة التنمية، باعتباره الضامن لاستقرار المعاملات وحماية الاستثمار. ويُشكل تعيين ابن أزيلال على رأس المحكمة الابتدائية التجارية بأكادير مصدر اعتزاز لأبناء الإقليم، ورسالة واضحة بأن الكفاءات الوطنية قادرة على الإسهام في تعزيز مناخ الأعمال وترسيخ الثقة في المستقبل.

3 تعليقات
  1. د.ابراهيم امزلين يقول

    الأستاذ سي مصطفي ، صديق الدراسة و الطفولة ، وقد تابعنا درسننا بالمدرسة المركزية الابتدائية بداية التمنينات ، فمن هذا الموقع ، أهنؤه بهذا التعيين الذي يستخقه ونعم الرجل ونعم الطيبوبة التى يمتازبها و يستحق كل التنويه والتشجيع فمزيدا من العطاء والله معك .

  2. ع الزاكي يقول

    بدوري اتمنى للأستاذ مسيرة موفقة وبعمله هذا تم ترقيته وفقه الله في مهمته الجديدة
    مرة اخرى هنئيا لأستاذ

  3. محمد بالحاج يقول

    نحن فخورين بالمناصب التى يلج اليها ابناء ازيلال خاصة ، بحيث اتذكر ما كان يقوله لنا احد المعلمين اطال الله عمره ، لما كنا في الإبتدائي ، ، وكان غيورا علىنا ” قراو ، الا ما قريتو غاديين تكونوا عساكريا ” وكان جديا في اقواله وقاسيا ، ولم نفهم ما كان يقوله الا عندما كبرنا .
    تحية الى كل من علمنا حرفا واطال الله في عمرهم ورحم الله من غادرنا الى دار البقاء .اميين
    والله انى جد سعيد ان اسمع ان اولاد اصدقائنا صاروا اطباء ومهندسين ومحامين وقضاة واساتذة ….
    ما وراء الثمانينات كان ازيلال محطة لعيين هامة لأخد العسكر منها Azilal était un centre de recrutement pour les jeunes hommes qui s’engageaient dans l’armée وهذا لا يختلف فيه الزيلاليون
    الحمد لله اليوم هناك شباب في اعلى المراتب
    لا يفوتنى ان اهنىء للمرة الثانية سى مصطفى عن هذا التعيين وفقك الله في عملك وارضاك والله معك
    و وفق الله كل الشباب الذين تنباهى بهم اليوم و وفق الله الذين في الطريق
    والله معكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.