“طقوس يهودية” بمراكش : حائط بباب دكالة يتحول الى حايط المبكى ( البراق ) بالمغرب

996

أزيلال 24 : متابعة 

 

 

تم تداول  مقطع فيديو على مواقع التواصل يوثّق تجمع عدد من اليهود بلباس تقليدي يقومون  بأداء طقوس صلاة جماعية أمام سور باب دكالة بالمدينة العتيقة لمراكش

ويُظهر الفيديو مجموعة من الأشخاص يرتدون لباس الطائفة اليهودية، وهم ينفذون حركات جماعية ذات طابع تعبدي بالقرب من جدران بباب دكالة ، في مشهد وصفه متابعون بغير المألوف داخل الفضاء العام، خاصة وأن توثيقه تم بشكل علني وانتشر بسرعة على المنصات الرقمية.

وما أثار حفيظة المتابعين هو محاكاة هذه الطقوس لشعائر تقام عادة أمام “حائط البراق” في القدس المحتلة، خاصة وأن منطقة باب دكالة لا تحمل أي رمزية دينية أو تاريخية مرتبطة بالديانة اليهودية، مما جعل المشهد يبدو غريباً وغير مألوف في الوجدان الشعبي المراكشي.

وتباينت ردود الفعل حول هذا المقطع، حيث عبّر عدد من النشطاء عن دهشتهم من طبيعة هذه الممارسات وسياقها، فيما طرح آخرون تساؤلات بشأن الإطار الذي نُظمت فيه هذه الأنشطة وما إذا كانت خاضعة لترخيص أو إشراف رسمي.

2 تعليقات
  1. حميد الكتاني يقول

    ارى ان الامر جد عادي فهذه الطاءفة اليهودية تنتمي الى طاءفة الارتدوكس وهي جد متعمقة في الدين وتصلي صلاتها في الاوقات. وقامت اليوم باختيار هذا الحاءط بباب دكالة تم قامت بالصلاة
    اين المشكل؟؟ الا ان بعض المتزمتين من اصحاب اللحايا قاموا بجلب ادوات التنظيف وقامو بغسل الحاءط وقالوا في القيديو انهم يلجؤون الى تنقية الحاءط من نجاسة اليهود…ههههه ونحن هل مراكش خاصة باب دبشى نعلم ان جنبات هذا الحاءط مليء بالنجاسة والبول
    وقبل صلاة اليهود به تم تنقيته من النجاسة .بالله عليكم والكل يعلم هذا ان باروبا وكندا وروسيا يقوم مجموعة من المصلين بالصلاة وسط الشارع ولا احد قام بمنعهم
    انها حرية التدين
    واليوم تقوم شردمة من الملتحين وتدعي انها تغسل الحاءط من الذنوب..
    هذه هى عقليةالملتحين .

  2. مرون ابو على يقول

    من قام بهذه الزوبعة هم تابعين لحزب ياسين وحزب بنكيران ، اصحاب اللحي المتسخة ، اي المتزمتين منهم ، والذين بسببهم اطيح بحزب العدالة والتنمية
    اليهود لهم الحق في الصلاة في اي مكان يرونه متاحا لهم
    نحن هنا بشمال ميونيخ بألمانيا ، نصليى في الحدائق العمومية واليهود يصلون كذلك في نفس المكان وجانب الطرقات
    اين المشكل ؟ المغرب يتعايش مع اليهود مند زمن ولا ننسى ان لنا اصدقاء كثيرون في اسرائيل ويحموننا
    اما فيما يخص هذه الشردمة ، فانها تبحث عن الفتنة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.