عدد الحجاج من المال العام لهذا الموسم حطم كل الأرقام السابقة.

1٬338

أزيلال24 : متابعة   

 

 

غادرت امس الخميس 21 ماي، آخر طائرة تحمل برلمانيين ووزراء وكبار موظفي الدولة نحو الديار المقدسة، لاداء مناسك الحج، بعدما حصلوا على الضوء الأخضر بعدم صرف درهم واحد من جيوبهم.

مصادر جريدة Rue20 كشفت أن عدد الحجاج من المال العام لهذا الموسم حطم كل الأرقام السابقة، بعدما إرتفع عدد المستفيدين من هذه العملية التي تتكلف الدولة بمصاريفها، حيث شملت وزراء وبرلمانيين وكبار موظفي الدولة من مؤسسات كبرى، سبق لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن توصلت بقائمة أسمائهم، لوضعهم على لائحة حجاج VVIP.

ورغم كون غالبية المستفيدين من الحج المجاني، يحصلون على رواتب سمينة (مدراء يحصلون على 12 مليون سنتيم/الشهر)، فإنهم قبلوا أداء مناسك الحج على نفقة الدولة.

جدير بالذكر أن السلطات المغربية تخصص سنوياً كوطة للمستفيدين من الحج المجاني خارج (البعثة الرسمية) التي تتألف من وزير يعينه الملك، حيث يتم تقسيم الكوطة المجانية فيما بين القطاعات الحكومية ومؤسسات كالبرلمان ومؤسسات الحكامة وأجهزة أخرى كالأمن والجيش، بإشراف من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

3 تعليقات
  1. نور الدين سليمان يقول

    قال ليك اسيدى ، مشاو إمسحو الدنوب ديالهم ، المنافقين والمنافقات والكذابين والكذابات .. نساو بلي راه من اموال الضرائب ديال الشعب
    والله ما دايز ليهم

  2. ذ عبد المجيد باكو يقول

    راهم من البرلمانيين وزوجاتهم ومن مدراء ورؤساء
    والله ما عطاو حتى سنتيم / كلشى مخلص على ظهر الشعب ، / الفنادق والمطاعم والدهاب والإياب من مكة الى المدينة
    وكلهم بغا اعاوا البرلمان
    نعلة الله عليهم جميعا

  3. ذ. نعيم نسلهام يقول

    في الوقت الذي يقضي فيه آلاف المغاربة سنوات طويلة في انتظار أن تبتسم لهم قرعة الحج، ويضطر كثير منهم إلى بيع مدخراتهم أو الاستدانة لتحقيق حلم العمر، تغادر أفواج من الوزراء والبرلمانيين وكبار موظفي الدولة نحو الديار المقدسة في رحلات ممولة من المال العام، دون أن يدفع عدد كبير منهم درهماً واحداً من جيوبهم. مشهد بات يثير استياءً مجتمعياً متصاعداً، ليس فقط بسبب الكلفة المالية، بل لما يحمله من دلالات أخلاقية وسياسية صادمة في بلد تتسع فيه الهوة بين الخطاب الرسمي حول “ترشيد النفقات” وبين واقع الامتيازات الممنوحة للنخب النافذة.
    المعطيات المتداولة حول موسم الحج الحالي تكشف عن تضخم غير مسبوق في أعداد المستفيدين من “الحج المجاني”، حيث ضمت اللوائح وزراء وبرلمانيين ومدراء مؤسسات عمومية وكبار الموظفين، بعضهم يتقاضى رواتب وتعويضات شهرية خيالية، ومع ذلك لم يجد أي حرج في أداء الفريضة على نفقة الدولة. والأكثر استفزازاً للرأي العام أن هذه الامتيازات لا تقتصر على تغطية تكاليف السفر فقط، بل تمتد إلى خدمات فاخرة وإقامة في مخيمات راقية بمنى ضمن ترتيبات “VVIP”، وكأن الأمر يتعلق برحلة بروتوكولية للنخبة، لا بشعيرة دينية تقوم في جوهرها على المساواة والتجرد والزهد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.