المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأزيلال تعزز الرأسمال البشري بشراكة جديدة مع المرصد الوطني لحقوق الطفل
ازيلال 24 : بلاغ صحفي



ازيلال 24 : بلاغ صحفي


We use cookies to improve your experience on our site. By using our site, you consent to cookies.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
These cookies are needed for adding comments on this website.
السلام عليكم
لفت انتباهي، كما لفت انتباه عدد من المتابعين، وجود صورة كبيرة لسيدة موضوعة داخل قاعة الاجتماع خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة المتعلقة بتعزيز الصحة النفسية والوالدية الإيجابية بأزيلال.
ونتساءل بكل موضوعية: من تكون هذه السيدة؟ وهل يتعلق الأمر بإحدى المسؤولات الحاضرات، أم بشخصية أخرى لها ارتباط بالمرصد الوطني لحقوق الطفل؟ وما الداعي إلى وضع صورتها بهذا الحجم البارز داخل فضاء رسمي يحتضن نشاطاً مؤسساتياً؟
كما يطرح هذا الأمر أكثر من علامة استفهام حول الغاية من إبراز هذه الصورة في واجهة القاعة، خاصة وأن الأعراف المعمول بها داخل الإدارات والمؤسسات العمومية تجعل الصورة الرسمية الوحيدة المعتمدة هي الصورة المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
فهل تم وضع هذه الصورة في إطار بروتوكول معين؟ أم أنها مبادرة فردية؟ ومن الجهة التي اتخذت هذا القرار؟ ثم هل يتوافق ذلك مع الضوابط الجاري بها العمل داخل الفضاءات الإدارية والرسمية؟
إنها أسئلة مشروعة يفرضها الحرص على احترام الرمزية المؤسساتية والقواعد المؤطرة للأنشطة الرسمية، وتستحق توضيحاً يبدد كل لبس أو تأويل.
إن الفضاءات العمومية ليست مجالاً لصناعة الرموز الشخصية أو إبراز الأشخاص، بل فضاءات لخدمة المصلحة العامة واحترام الرموز والمؤسسات الرسمية للدولة
و
ملاحظة في محلها ، شكونهيا هذ السيدة اللي جابت الصورة ديالها و وضعتها في قاعة الإجتماعات ؟ واش السيد العامل ما شفهاش ؟ راه ما شي معقول تفرض صورتها فالقاعة ؟ وجب فتح تحيق ف هذ النازلة وعلى قائد الإستخبارات افتح تحقيق وكذلك الديستى .
صورة سيدنا اولى بهذا المكان .
ازيلال راه اهلهم صعاب و واعيين وامازيغ كيحبو الله والوطن والملك
اولا ان هذا الإجتماع ، مضحك ، لماذا ؟ بحيث ان قسم المبادرة ، والمعروف بتلاعباته ، قام بتوقيع الاتفاقية الثلاثية الأطراف بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بأزيلال ممثلة والمرصد الوطني لحقوق الطفل و الممثل بوالمندوبية الإقليمية للصحة و الحماية الإجتماعية بأزيلال؛في شأن “؟
تناقضات كبيرة
ما دخل حقوق الإنسان في الاللعبة ؟؟؟؟؟؟
والصخة ؟؟؟
غريب اليس كذلك؟؟
كلما تم اجتماع المبادرة الوطنية بازيلال الا وان هناك شيء خفي يطبخ.ونحن نعلم من هي البادرة بازيلا ونعرف المستفدون وطالما طلبنا فتح تحقيق لكن بدون رد وكاد العامل السابق ان يقوم به وكما وعدنا الا انهم نجحوا في ابعاده ونحن مجموعة من الغير المستفدين من تلمبادرة رغم شواهدنا ورغم دراسة مشارعنا لم نتمكن الحصول على اية نتيجنة منهم ونحن مستعدون ان نواجهة المفتشين ان هم حضروا وختاما ارى بدوري ان هذا الاجتماع مع فرع حقوق الانسان!!!ماهي الا لعبة ..نتمنى مرة اخرى من السيد العامل الجديد ان يتخذ الحدر . وعن الصورة التى تتوسط القاعة وبجانب كرسي صاحبتها والله انها مهزلة بكل المقاييس .. مع الاسف تم افتتاح اللقاء بها !!
هناك ملاحظة اخرى لأصحاب الذكاء والملاحظات
بعد ان فرضت عليهم صورة هذه المرأة ، ولا امتنع ، لأن صورة صاحب الجلالة هي التى وجب ان تزين القاعة ، دون غيره
والملاحظة الثانية ، انظر وا
والله انها مهزلة جيدا الصورة الثالثة ، اي الأخيرة ، هناك في الوسط ، ” قــــبــْر ” ، نعم هناك قبر من خشب
ربما هو سبب اللقاء
عندك الحق ، تابوت من خشب لقبر ، وهذا هو الرمز الجديد للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بازيلال
نعم لقد تم اختيار هذا الرمز
لا حول ولا قوة الا بلله العلي العظيم
رول احمدي
واش فعلا هذا الديكور كاين فالقاعة ؟
فعلا انه يشبه تابوت جىء به للصلاة عليه او كما قال الاخ في تعليقه هو رمز المبادرة بازيلال
هذه الصورة التى القاعة تناقلتها مجموعة من الملاحظين عبر الواتساب ، وجب الغاؤها وحذفها من المقال ان امكن .
Il est formellement interdit que la province autorise l’installation de la photo de quelque personne que ce soit, quelle que soit sa fonction, à l’exception du portrait de Sa Majesté le Roi.
Or, à Azilal, ce protocole a manifestement été enfreint. La représentante de l’Observatoire National des Droits de l’Enfant a été invitée et, pour lui faire plaisir semble-t-il, un portrait de très grand format a été exposé.
Qui est donc cette personne ? Pourquoi son portrait a-t-il été placé aux côtés de celui de Sa Majesté le Roi, que Dieu l’assiste ?
Il s’agit, de toute évidence, d’une erreur qui mérite d’être relevée.
Quant au décor représentant une « tombe », la remarque est tout à fait pertinente.
Qui est donc ce génie qui a eu l’idée de concevoir une telle mise en scène
فعلا وجب فتح تحقيق ، شكون اللى سمح باش تجيب ه\ السيدة الصورة ديالها وتحطها ف القاعة مع صورة صاحب الجلالة ؟؟؟ ةراه ماشي معقول ، راهاها غير ممثلة المرصد يال الطفل ؟ اش جابها تعلق صورتها ف القاعة
زد عل هذا تواجد الصندوق ديا الموتى ف القاعة
والله الا غريب هذ القسم ديال المبادرة الوطنية بعمالة ازيلا ، غادى اكيزبلها
وكولشى واكلين اساكتين رغم الأدلة
BON APPETIT