الاتحاد العالمي للتعاضد يجتمع بالرباط برئاسة السيد مولاي ابراهيم العثماني.

152

أزيلال 24 : نجيب الخريشي

 

 

 

اختارت الجهة المنظمة لهذه الدورة الثامنة شعار: ” التحديث , الشفافية ، و الالتزام الجماعي “. و يحضر اشغال الجمع العام الثامن للاتحاد العالمي للتعاضد فاعلين و خبراء في مجال التعاضد و أنظمة الحماية الاجتماعية.
تتساءل عن أي آفاق للتحديث و الشفافية و الالتزام الجماعي سيتداول مسؤولو التعاضديات و خبراؤها؟”.
و بمناسبة هذا ” الحدث التاريخي في مجال الحماية الاجتماعية ” ترفع الصفحة للمشاركين بهذه الندوة مجموعة من المطالب و القضايا الاستراتيجية التي تهم مستقبل التعاضد والرعاية الصحية، من بينها:
1- الدفاع عن دور التعاضديات في استكمال التغطية الصحية الشاملة، وعدم اختزال دورها في التدبير إداري للملفات الى قوى اقتراحية و ترافعية للدفاع عن المؤمنين في حقهم في الرعاية الصحية.
2- إطلاق مبادرة دولية للحد من العبىء المالي الذي يثقل بتكاليفه المتباعدة اقتصاديات الاسر و المرضى ( Ticket Modérateur )، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة و المتقاعدين وذوي الاحتياجات و المعوزين و المهمشين.
3- تعزيز الشفافية و الحكامة داخل التعاضديات عبر نشر التقارير المالية والحسابات السنوية و تمكين المنخرطين من الاطلاع عليها.
4- التصدي لارتفاع أسعار الأدوية ووالعلاجات و الدعوة إلى آليات تضامنية دولية لتحسين الولوج للعلاج بيسر و عدل.
5- توسيع الخدمات الوقائية و تعزيز برامج الشيخوخة الصحية النشيطة، انسجاما مع برنامج منظمة الصحة العالمية الخاص بالرعاية المتكاملة لكبار السن (ICOPE).
6- إشراك المنخرطين في اتخاذ القرار و تعزيز الديمقراطية التشاركية داخل المؤسسات التعاضدية.
7- إحداث مرصد عالمي للتعاضد و الصحة التضامنية لتكون من اولويات مهامه تتبع مؤشرات الولوج للرعاية الصحية و الاستشفاء لرصد نسبة النجاعة بعد العلاج
اتمنى صادقا من السيد مولاي ابراهيم العثماني ان يعطي لاقتراحاتنا و مطالبها ما تستحقه من عناية خدمة لمصالح المرضى و انسجاما مع شعار الندوة العالمية الثامنة للتعاضد المنظمة ببلادنا يوم 26 يونيو بالرباط تحث الرئاسة الفعلية للسيد مولاي ابراهيم العثماني.
فلا معنى للتغطية الصحية الشاملة إذا ظل المرض يوسع دائرة الفقر و الامتناع عن البحث عن العلاج نتيجة العوز و ارتفاع التكاليف و صعوبة الوصول للعلاج.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.