بعد انتشار صورتهم.. أطفال يتوصلون بهدية ملكية من جلالة الملك محمد السادس

345

أزيلال 24 : متابعة 

 

في مبادرة إنسانية تعكس الاهتمام الملكي بالفئات الناشئة، خص صاحب الجلالة الملك محمد السادس ثلاثة أطفال من مدينة تازة بهدايا قيمة، بعدما خطفت قصتهم قلوب المغاربة خلال مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام كندا في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026.
تحولت قصة ثلاثة أطفال من مدينة تازة إلى واحدة من أبرز اللحظات الإنسانية التي رافقت المسار المميز للمنتخب المغربي، بعدما حظوا باهتمام واسع عقب انتشار صورة أظهرتهم وهم يتابعون إحدى مباريات “أسود الأطلس” من فوق سور بأحد المنازل بحي الشهداء.

ويتعلق الأمر بالأطفال محمد وأمين ويوسف، الذين وجدوا أنفسهم في قلب تفاعل جماهيري وإعلامي كبير بعد تداول صورتهم على نطاق واسع، قبل أن تتحول قصتهم إلى مصدر إلهام استحضره مدرب المنتخب الوطني محمد وهبي خلال إحدى الندوات الصحفية.

وكان وهبي قد أكد أن الصورة أعادته إلى ذكريات طفولته وشغفه المبكر بكرة القدم والمنتخب المغربي، معتبرا أن الحماس الذي أظهره هؤلاء الأطفال يعكس عمق ارتباط الأجيال الصاعدة بالقميص الوطني وحلم تمثيل المغرب في المستقبل.

وفي تطور جديد أسعد الأطفال وعائلاتهم، توصل محمد وأمين ويوسف بهدية ملكية من جلالة الملك محمد السادس، في مبادرة إنسانية لقيت ترحيبا واسعا وأدخلت الفرحة إلى قلوبهم وساكنة الحي الذي أصبح حديث المتابعين خلال الأيام الماضية.

وعبر الأطفال عن سعادتهم الكبيرة بهذا الالتفاتة الملكية، كما وجهوا رسائل شكر وامتنان إلى جلالة الملك محمد السادس على هذه الهدية التي اعتبروها لحظة لا تنسى في حياتهم.

كما حرص الأطفال على توجيه التحية إلى الدولي المغربي ياسين بونو وإلى مدرب المنتخب محمد وهبي، بعد الإشادة التي خصهما بها في تصريحاتهما، معبرين عن فخرهم بأن قصتهم وصلت إلى نجوم المنتخب الوطني.

ولم يفت الأطفال كذلك توجيه الشكر إلى الموهبة المغربية الصاعدة إلياس بوعدي، الذي ساهم في زيادة انتشار قصتهم بعدما أعاد نشر الصورة على حساباته، ما منحها زخما أكبر على منصات التواصل الاجتماعي.

وتؤكد هذه القصة مرة أخرى المكانة الخاصة التي يحتلها المنتخب الوطني في وجدان المغاربة، وقدرته على صناعة لحظات إنسانية مؤثرة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، لتصل إلى قلوب الأطفال الذين يحلمون بالسير يوما على خطى نجوم “أسود الأطلس”.

وكشف الأطفال، خلال التصريح ذاته، أن أمنيتهم أصبحت لقاء لاعبي المنتخب الوطني المغربي، بعد أن تحولوا إلى مصدر فخر وإلهام بالنسبة لهم، معربين عن أملهم في تحقيق هذا الحلم خلال الفترة المقبلة.

وخلفت المبادرة الملكية تفاعلا إيجابيا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أنها تعكس الاهتمام بالقصص الإنسانية التي رافقت مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم، كما أشادوا بما حملته من تقدير لمشاعر أطفال جسدوا، بصورة عفوية، حجم ارتباط المغاربة ببلدهم ومنتخبهم الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.