فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير

297

أزيلال 24 : فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير

بيان استنكاري

 

 

تدين فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير الأحداث الوحشية الدنيئة التي شهدها حي كاتر شومان بمدينة أوبيرفيلييه، مساء 4 يوليوز 2026، عقب المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي والمنتخب الكندي ضمن منافسات كأس العالم 2026.

         فيديوهات وصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي توثق تعرض علم المملكة المغربية الشريفة للتدنيس، وتعرض عدد من كبير من المشجعين المغاربة لسلوكات مشينة ومستفزة وعبارات قدحية من طرف أوباش لم يتخلصوا من حقدهم الدفين وعدائهم التاريخي للمغرب ورموزه ومؤسساته، وهي ممارسات مرفوضة تمس بكرامة وسلامة الأشخاص وتتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي التي يكفلها القانون الفرنسي.

        وإذا كانت هذه التصرفات معزولة في أصلها، فإن ما يحز في النفس حقًا هو أن بعض الأطراف لا تتردد في استغلال مثل هذه المناسبات لبث خطاب الكراهية وتأجيج العداء تجاه المملكة المغربية، في انسجام مع أجندات عُرفت بعدائها التاريخي للمغرب ومؤسساته ورموزه. والمؤلم أن كل الروابط التي كان يفترض أن تكون عاملًا للتقارب والتفاهم، من دين مشترك وانتماء إفريقي، وروابط لغوية، وتاريخ متداخل، وحسن الجوار، لم تمنع استمرار هذا الخطاب العدائي الذي لا يخدم سوى التفرقة وإذكاء الأحقاد.           

         وتؤكد الفيدرالية أن المساس بالعلم الوطني، باعتباره رمزًا لسيادة المملكة المغربية ووحدتها، أو استهداف الأشخاص بسبب جنسيتهم أو أصلهم، خط أحمر، وسلوك حقير لا ينسجم مع قيم الجمهورية الفرنسية ومبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون.

          وتعرب الفيدرالية عن ثقتها الكاملة في السلطات الفرنسية المختصة من أجل فتح تحقيق في هذه الوقائع، وترتيب المسؤوليات، وضمان حماية الأشخاص والممتلكات وصون رموز الدول من أي اعتداء.

         كما تشيد الفيدرالية بحس المسؤولية وضبط النفس اللذين أبان عنهما أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، وتدعو الجميع إلى التحلي بالهدوء، والاحتكام إلى القانون، وعدم الانجرار وراء أي استفزاز من شأنه المساس بالأمن العام أو تغذية خطاب الكراهية.

         وتجدد الفيدرالية تأكيدها أن الرياضة يجب أن تظل فضاءً للتنافس الشريف والتقارب بين الشعوب وتعزيز قيم الاحترام والتسامح، بعيدًا عن كل مظاهر العنف أو العنصرية أو الإساءة إلى رموز الدول.

         وتحتفظ فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير بحقها في اتخاذ كل المبادرات القانونية والمؤسساتية التي تراها مناسبة، بتنسيق مع الجهات المختصة، دفاعًا عن كرامة أفراد الجالية المغربية، وصونًا لرموز المملكة المغربية الشريفة، وترسيخًا لقيم الاحترام المتبادل وسيادة القانون.

         كما تطالب الفيدرالية بمتابعة ومحاسبة كل من كان وراء هذه الأعمال الإجرامية المشينة واتخاذ أقصى العقوبات في حقهم.

مكتب فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.