اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران بخرق اتفاق وقف الحرب

65

أزيلال 24 :متابعة

 

تبادلت إيران والولايات المتحدة، اليوم (السبت)، الاتهامات بانتهاك مذكرة التفاهم الرامية لبلوغ اتفاق لإنهاء حرب الشرق الأوسط، وذلك بعد أن شنت واشنطن ضربات على الأراضي الإيرانية، وردت طهران بهجمات قالت إنها استهدفت أهدافًا أمريكية في الخليج.
وتجدد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران عقب تبادل للضربات الصاروخية والجوية في منطقة الخليج، وذلك بعد أيام القليلة من توقيع اتفاقية هدنة بين الطرفين.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، مؤكداً في بيان نقلته وكالة “إيسنا” شبه الرسمية أن الرد الإيراني على أي هجوم أميركي سيكون “سريعاً وحاسماً”، غير أن الوكالة عادت وسحبت البيان في وقت لاحق دون إبداء الأسباب.

ويعد هذا التبادل لإطلاق النار، الأول من نوعه المعروف منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو الجاري، وهو ما أثار تساؤلات حول الجهود المبذولة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا في ظل مفاوضات واشنطن وطهران للتوصل إلى تسوية نهائية للحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، إن الضربات الأخيرة التي استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ومواقع رادار ساحلية، جاءت ردًا على العدوان غير المبرر ضد الشحن التجاري من جانب القوات الإيرانية والذي انتهك بوضوح وقف إطلاق النار.

ووصفت القيادة المركزية الأمريكية العملية بأنها رد قوي على هجوم أمس الذي استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ندّد في وقت سابق بما وصفه بضربة نفذتها مسيّرة إيرانية على سفينة تجارية، معتبرًا ذلك انتهاكًا للتفاهم بين البلدين.

من جانبها، نددت طهران بشدة بالهجمات الأمريكية، وقالت وزارة الخارجية في بيان إن هذه الهجمات الوحشية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية تشكل انتهاكًا صارخًا لمذكرة تفاهم إسلام أباد.

كما أعلن الحرس الثوري أنه ضرب مواقع أمريكية في منطقة الخليج ردًا على ذلك، محذرًا من ردّ أوسع نطاقًا في حال تكرار الهجمات، وذلك وفق منشور للتلفزيون الرسمي على تطبيق “تليجرام”.

وعلى الرغم من التصعيد الأخير، انخفضت أسعار النفط بشكل حاد وسط آمال باستمرار تعافي حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره عادةً خُمس صادرات النفط والغاز العالمية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.