فرنسا : برقية الولاء لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

من السيد محمد إقبال زيدوني
الكاتب العام لتجمع مسلمي فرنسا..
برقية الولاء لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
إلى السدة العالية بالله،
صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده،
ملك المملكة المغربية الشريفة.
السلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته،
بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالتكم على عرش أسلافكم المنعمين، يتشرف تجمع مسلمي فرنسا، أصالة عن أعضائه ومنتسبيه، بأن يرفع إلى مقامكم الشريف أصدق آيات التهاني وأسمى عبارات الولاء والإخلاص، مقرونة بخالص الدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالتكم، ويمتعكم بموفور الصحة والعافية، ويسدد على طريق الخير خطاكم، ويبارك جهودكم لما فيه عز المملكة المغربية وتقدمها وازدهارها.
وإننا إذ نستحضر بهذه المناسبة الوطنية الغالية ما تحقق في عهدكم الزاهر من إنجازات كبرى وإصلاحات رائدة، فإننا نجدد اعتزازنا بالرعاية السامية التي ما فتئتم تولونها لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وحرصكم الموصول على صون هويتهم الوطنية والدينية، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.
كما نعرب لجلالتكم عن اعتزازنا بالدور الريادي الذي تضطلعون به، بصفتكم أمير المؤمنين، في ترسيخ قيم الإسلام الوسطي المعتدل، ونشر ثقافة السلم والتسامح والتعايش، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، بما يخدم الأمن والاستقرار ويعزز التقارب بين الشعوب.
كما نشيد، بكل اعتزاز وتقدير، بالمشاريع والأوراش الكبرى التي أطلقتموها، يا صاحب الجلالة، في مختلف الميادين، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، في المجالات التنموية والاقتصادية والصناعية والبيئية والثقافية والرياضية والدينية، والتي جعلت من المملكة المغربية الشريفة نموذجًا رائدًا في مسار التنمية المستدامة والتحديث الشامل، وعززت مكانتها إقليميًا ودوليًا، بما يحقق تطلعات الشعب المغربي إلى مزيد من الازدهار والتقدم والرخاء في ظل قيادتكم الحكيمة.
وإضافة إلى ذلك، فإننا نعبر عن بالغ اعتزازنا بالمكانة المرموقة التي أصبحت تتبوؤها المملكة المغربية الشريفة، تحت قيادتكم الرشيدة، على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل رؤيتكم المتبصرة ودبلوماسيتكم الحكيمة، وما حققته بلادنا من إنجازات نوعية في مختلف المجالات، مما عزز إشعاعها وريادتها، ورسخ مكانتها كشريك موثوق وفاعل في خدمة السلم والتنمية والتعاون بين الأمم. كما نجدد تثميننا لعنايتكم السامية بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وحرصكم الدائم على توثيق روابطهم بوطنهم الأم، وصون هويتهم الوطنية والدينية والثقافية، بما يعزز انتماءهم واعتزازهم بمغربهم.
ونغتنم هذه المناسبة الوطنية المجيدة لنجدد لجلالتكم تشبثنا الراسخ بثوابت الأمة المغربية، وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف، والوحدة الوطنية والترابية للمملكة، والملكية الدستورية، معبرين عن استعدادنا الدائم لخدمة وطننا والمساهمة، من مواقعنا، في تعزيز صورته وإشعاعه وترسيخ قيمه الحضارية في بلدان الإقامة.
نسأل الله تعالى أن يديم على جلالتكم نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزركم بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يحفظ المغرب، قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحقق على يدي جلالتكم ما يصبو إليه الشعب المغربي الوفي من مزيد من التقدم والازدهار.
والسلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته.
حرر بباريس، يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026م الموافق 15 صفر 1448ه،
في الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.
أبناءكم المخلصين مولانا أمير المؤمنين بتجمع مسلمي فرنسا