عامل إقليم أزيلال يترأس مراسم الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش
أزيلال 24
احتضن مقر عمالة إقليم أزيلال، مساء الأربعاء، مراسم الإنصات إلى الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى الشعب المغربي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين،في أجواء وطنية جسدت عمق التلاحم بين العرش والشعب، وذلك برئاسة عامل الإقليم.
وعرفت هذه المناسبة الوطنية حضور شخصيات مدنية وعسكرية، ومنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي السلطات المحلية، وممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وأعيان الإقليم بحضور ممثلي السلطات القضائية.ومختلف الأجهزة الأمنية، إلى جانب عدد من المسؤولين والفعاليات الجمعوية والاقتصادية ، ومنتخبين… في أجواء طبعتها روح الاعتزاز والانتماء الوطني.
وتابع الحاضرون باهتمام مضامين الخطاب الملكي، الذي حققها المغرب خلال السنوات الماضية مكاسب مهمة بفضل رؤية استراتيجية تقوم على المبادرة والمتابعة والنقد الذاتي، مشددا على أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تراكمات وإصلاحات متواصلة. ، مؤكدا مواصلة الأوراش التنموية الكبرى، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، وتعزيز الاستثمار المنتج، وتقوية العدالة المجالية، بما يضمن تنمية أكثر توازنا وشمولا لفائدة مختلف جهات المملكة…
ويشكل الإنصات إلى الخطاب الملكي محطة وطنية سنوية ذات رمزية خاصة، يجدد خلالها المغاربة تشبثهم بالعرش العلوي المجيد، ويؤكدون عمق روابط البيعة والوفاء التي تجمع العرش بالشعب، في ظل المسار التنموي والإصلاحي الذي تشهده المملكة بقيادة جلالة الملك.
وسادت أجواء من الفخر والاعتزاز الوطني خلال متابعة مضامين الخطاب الملكي السامي، الذي يحظى باهتمام واسع داخل المغرب وخارجه، بالنظر إلى ما يتضمنه من توجيهات استراتيجية ورؤى مستقبلية تهم مختلف القضايا الوطنية، وترسم ملامح المرحلة المقبلة، بما يعكس العناية الملكية المتواصلة بخدمة الوطن والمواطن وتعزيز مسار التنمية الشاملة.















السلام عليكم .. انها مناسبة ان اوجه نذاء استغاثة الى السيد الكاتب العام ، واتمنى ان يتحرك ، والى كل رؤساء البلديات والجماعات الترابية في شأن ما تعرفه الساحة من اكبر عدد من ” الإعلاميين ” الدين نراهم اليوم ويعدون بأكثر من عشرين اعاميا واعلامية ؟؟؟؟
أصبحت العديد من الأنشطة الرسمية بالإقليم تعرف حضور عشرات الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كصحفيين أو إعلاميين، لا يحمل أغلبهم سوى هواتفهم المحمولة لتصوير مجريات المناسبات، دون أن تكون لهم صفة مهنية معروفة أو ارتباط بمؤسسات إعلامية قائمة.
لقد تحولت بعض القاعات، في عدد من المناسبات، إلى فضاءات مكتظة بأشخاص لا يمارسون الصحافة بمفهومها المهني، وهو ما يؤثر سلبا على ظروف عمل الصحفيين الحقيقيين، ويُفقد التغطية الإعلامية قيمتها وهيبتها.
ولا أحد يعترض على حق أي مواطن في التصوير أو التعبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن المشاركة في الأنشطة الرسمية بصفة “صحفي” ينبغي أن تخضع لمعايير واضحة، تحترم أخلاقيات المهنة، وتميز بين الإعلام المهني وصناعة المحتوى الشخصي.
ومن هنا، نوجه نداءً إلى السيد الكاتب العام لعمالة أزيلال، وإلى السادة رؤساء الجماعات الترابية والبلديات، من أجل اعتماد تنظيم أكثر دقة للحضور الإعلامي، عبر توجيه الدعوات إلى المؤسسات الإعلامية المعروفة ومراسليها المعتمدين، بما يحفظ هيبة المؤسسات، ويضمن ظروفاً مناسبة للعمل الصحفي الجاد.
إن تنظيم المشهد الإعلامي لا يستهدف إقصاء أحد، بل يهدف إلى حماية مهنة الصحافة من الفوضى، وصون مكانة الصحفي المهني الذي يؤدي رسالته بمسؤولية واستقلالية.
اصبح الكل صحفيون بأزيلال وبنى ملال على الخصوص ، فنرى ان بنى ملال ان جل الإعلاميين هم أساتذة خاصة متقاعدون او هم عاطلون ويلتقون في نقطة واحدة وهي التسول ، فتراهم يوم اجتماع مجلس الجهة قرب باب المقر ، ينتظرون وصول الأعضاء ورئيس الجهة والوالي وتراهم يتزاحمون من اجل التقاط الصور وهم يعدون من واكثر من عشرين شحصا ، حامين هواتفهم و حقائب على ظهورهم ، وتراهم في القاعة ينتقلون من هنا وهناك بدون حشمة ويهمسون لكل من صوروه بكلمات معناها سننتظرك ، والله انى أبغضهم .
وعن اتمام الجلسه ، تراهم يقتربون من الأعضاء ، وانا اعرف صديقا عضوا بالمجلس وهو من خنيفرة ، ، وامامي كان يوزع على ” المتسولين ” 50 درهما للواحد ولخمسة صحفيين فقط ، واقسم لي انه وقد يبق له ولزميل له انهم وزعو على البعض 20 درهم ؟؟؟
اسألوه لتتيقنوا من كلامي ، لا اريد ذكر اسمه ، فهو معروف بذكائه ونكثه ..
وارجع الى هذا الموضوع الشائك ، حيث انى عضو بالمجلس ، ما مدرش هدا المتسولين ، ومعيا مجموعة من الزملاء
والغريب في الأمر ومن الغرابة ، تراهم في وجبة الغذاء يسيطرون على ثلاثة موائد ، وهدا تعرفونه ، وما لا تعرفونه انهم يقومون في الآخير بأخد ما تبقى من الللحم في الموائد الأخرى ويضعونها في الأكياس البلاستيكية وهم اصحاب الحقائب
ولا اعمم بل هناك منهم رجال ، تراهم بعيدين كل البعد عن الزحام ، يلتقطون صور قليلة ومهمة ، تم يجلسون بهدوء ، لن نراهم ابدا يتسولون ، ولهم علاقة جد طيبة مع كل الزملاء وما يقوم به زملائهم يقلقهم كثيرا
وارى ان الحل الوحيد هو قيام رؤساء المجالس باستدعاء من يريدون تغطية انشطتهم
اما بأزيلال ، وانا ابن المنطقة ، اقسم بالله العظيم انها مهزلة كبيرة ،وقد حضرت عدة لقاءات ، وشاهدت عدد كبير من الصحفين اصحاب المرقى ، نساء ورجال من كل الأعمار وعندى ما يتبث ذلك ، عندي ادلة مصورة لهم وهم يتزاحمون على خطف الحلوى والعصير والماء المعدنى ، وهم كذلك يتسابقون من اجل التقاط الصور لرؤساء الجماعات بالعشرات فيما يقومون بالتقاط صورتين او ثلاثة للعامل ، بمعنى ان رؤساء الجماعات هم الأهم ، يسقومون بمنحهم 200 درهما.. وهم خمسة ، معروفين تجدهم في كل المناسابات .
اما في الكم فعددهم يفوق عدد بنى ملال ، منهم جنود متقاعدين كما قال الأخ ، بائعي الأحدية وعضو بالجماعة الترابية ومعطلات ومعطلين واصحاب الجمعيات ، و منشطي الحفلات …لا حول ولا قوة الا بالله
لم نعد نرى الوجوه التى اعتدنا ان نراها وتقرأ لها
لقد تركوا الميدان
ولهذا مرة اخرى نطلب من المسؤولين ، قيامهم باستدعاء المهمين من الإعلامين والذين ينشرون مقالاتهم وعلى الساة رؤساء الجماعات والبلديات عدم استدعاء هؤلاء المتسولين و ارى ان لا يتعدى العدد خمسة اشخاص ويتم مكافئتهم عن كل نشاط ..
كان العامل السابق بازيلال يريد تطبيق قانون يخص بعض المراسلين فقط لكن مع الأسف الشديد تم الإستغناء عنه لظروف لا يعرفها اي احد
نتمنى ان يأخد المشعل السيد العامل جديد ، نلاحظ انه جاء ليعمل …