القنصلية العامة للمملكة المغربية برين تحتفي بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد

394

أزيلال 24 : صلاح حضري 

 

 

 

احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية برين حفل استقبال رسمي بمقر القنصلية، بحضور شخصيات مدنية ورسمية، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز بالانتماء الوطني والوفاء للعرش العلوي المجيد.
وشهد الحفل حضور ممثلي السلطات المحلية والإقليمية والجهوية، إلى جانب ممثلي المؤسسات الجامعية، والفاعلين الاقتصاديين والرياضيين، ورؤساء الجمعيات الثقافية بمنطقة الغرب الكبير، فضلاً عن ممثلي الأبناك المغربية، وعدد من رجال الأعمال والكفاءات المغربية، وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة، الذين عبروا بهذه المناسبة الوطنية المجيدة عن مشاعر الإخلاص والولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدين تشبثهم بثوابت المملكة ووحدتها.

 

وكان في استقبال المدعوين السيدة مريم طالب، القنصل العام للمملكة المغربية برين. و بعد النشيد الوطني، ألقت كلمة بالمناسبة رحبت فيها بالحضور، معربة عن شكرها وامتنانها لتلبيتهم دعوة القنصلية للمشاركة في تخليد هذه الذكرى الوطنية الغالية. كما أبرزت الدلالات العميقة لعيد العرش المجيد، باعتباره مناسبة وطنية تتجدد فيها أواصر البيعة والولاء، وتتجسد خلالها متانة العلاقة التي تجمع الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد، مستعرضة أبرز مضامين الخطاب الملكي السامي وما يحمله من رؤى وتوجيهات تروم مواصلة مسيرة التنمية الشاملة.

وفي هذا السياق، استعرضت السيدة القنصل العام أهم المنجزات التي تحققت في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والرياضية، مبرزة المشاريع التنموية الكبرى التي شهدتها المملكة، وما حققته من تقدم في تحديث البنيات التحتية، وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، كما تم تقديم عرض حول الإنجازات الإستراتيجية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، إلى جانب تعزيز الحضور الإقليمي والدولي للمغرب كما جاء . كما أشارت إلى اتساع دائرة الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، باعتباره من أبرز المكاسب الدبلوماسية التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وأكدت السيدة القنصل العام أن العناية المولوية السامية بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج تشكل أولوية ثابتة في التوجيهات الملكية، من خلال الحرص على تحسين جودة الخدمات القنصلية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتحديث المساطر، وصيانة كرامة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، مع دعوتهم إلى الانخراط الفاعل في الأوراش التنموية التي تعرفها المملكة، والإسهام بخبراتهم وكفاءاتهم في دعم مسار التنمية الوطنية.
كما نوهت بالمستوى المتميز الذي بلغته علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، مثمنة جودة التعاون القائم بين القنصلية العامة المغربية برين والسلطات المحلية والجهوية، وما يطبع هذه العلاقات من احترام متبادل وتنسيق مستمر خدمةً للمصالح المشتركة.

واختُتم الحفل بفقرة فنية أحيتها فرقة موسيقية قدمت باقة من روائع التراث الموسيقي المغربي، عكست غنى وتنوع الموروث الثقافي الوطني من طنجة إلى الكويرة، وسط تفاعل كبير من الحاضرين. وفي ختام الأمسية، دعت السيدة القنصل العام ضيوف الحفل إلى مأدبة عشاء مغربية تقليدية، أتاحت فرصة لتبادل الأحاديث وتعزيز أواصر التواصل بين مختلف الحاضرين في أجواء احتفالية مميزة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.