وداعا الأستاذ أحمد غربي.. أزيلال تفقد وجها تربويا ترك بصمة في قلوب تلاميذه و زملائه

309

لسم الله الرحمان الرحيم 

“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الأستاذ الفاضل أحمد غربي، الحارس العام بإعدادية أحمد الحنصالي بأزيلال،ــــ  والذي يقطن بحي النهضةــــ  الذي وافته المنية بمدينة قصبة تادلة، بعد معاناة مع المرض.

كان الراحل، رحمه الله، من رجالات التربية والتعليم الذين تركوا أثرا  طيبا في نفوس زملائه وتلاميذه، وعُرف بأخلاقه الرفيعة، وتواضعه، وحسن تعامله مع الجميع. وقد ظل طوال مسيرته المهنية مثالا  للمربي الذي يؤدي رسالته بإخلاص، تاركا  وراءه ذكريات جميلة وبصمة ستظل حاضرة في وجدان كل من عرفه وعاشره.

وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى زوجته وأبنائه، وإلى كافة أفراد أسرته وعائلته، وزملائه في الأسرة التعليمية بأزيلال  وتلاميذه، وكل معارفه وأصدقائه، راجين من الله تعالى أن يربط على قلوبهم، وأن يمنحهم الصبر والسلوان في هذا الظرف الأليم.

نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يعفو عنه ويكرم نزله، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه طوال مسيرته التربوية والتعليمية من علم وتربية وخدمة للأجيال في ميزان حسناته، وأن يجعله من أهل الفردوس الأعلى.

كما نسأله سبحانه أن يخفف عن أسرته وذويه ألم الفراق، وأن يلهمهم الصبر الجميل والسلوان.

فالإنسان قد يغيب عن العين، لكن أثره الطيب يبقى حاضراً في القلوب، وذكرى الراحلين تبقى عطرة ما بقي من عرفوهم أو أحبّوهم.

نأمل من الجميع أن يخصوا الفقيد بصادق الدعاء، فما أجمل أن يظل الراحل حاضراً في دعوات من أحبوه وعرفوا فضله.

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وأسكنه فسيح جنانك، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.