مغاربة العالم في قلب التنمية بأزيلال.. عامل الإقليم يفتح باب الحوار والاستثمار ويعد بحل الإكراهات
أزيلال 24
في أجواء طبعتها الصراحة والحوار المباشر، احتضنت عمالة إقليم أزيلال لقاء تواصليا مع مغاربة العالم بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج. اللقاء لم يكن مجرد مناسبة للاحتفاء، بل شكل فرصة لطرح الانشغالات ومناقشة قضايا الاستثمار والعقار، والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية للإقليم، مع التأكيد على أهمية إشراك أبناء الجالية في أوراش التنمية بأزيلال وفي مغرب 2030.
احتضنت عمالة إقليم أزيلال، اليوم الإثنين 10 غشت 2026، لقاءً تواصليا بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، المنظم هذه السنة تحت شعار: «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030»، وذلك بحضور عدد من أفراد الجالية المنحدرين من الإقليم، إلى جانب ممثلي المصالح العمومية والمنتخبين وفعاليات مدنية وجمعوية.

وجرت أشغال اللقاء بقاعة العروض بمقر العمالة، برئاسة السيد حسن زيتوني، عامل إقليم أزيلال، ممثلاً لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حضرها الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون العامة، وباشا المدينة، ورئيس المجلس البلدي، وعدد من رجال السلطة، ورؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء الجماعات الترابية، ومنتخبين وأعيان وشخصيات محلية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم أن تخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي أقره الملك محمد السادس سنة 2003، يعكس العناية الملكية المتواصلة التي تحظى بها الجالية المغربية، وحرص جلالة الملك على صون حقوق أفرادها وتقوية ارتباطهم بوطنهم الأم، وإشراكهم في مختلف الأوراش التنموية التي تعرفها المملكة.
وأوضح أن شعار هذه السنة يبرز الدور المتزايد لمغاربة العالم كشريك أساسي في إنجاح الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب، خاصة في أفق تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2030، إلى جانب تنزيل النموذج التنموي الجديد، وتعزيز الجهوية المتقدمة، وتحديث الإدارة والرقمنة، ودعم التنمية المستدامة.

وشكل اللقاء مناسبة للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية التي يتوفر عليها إقليم أزيلال، وكذا فرص الاستثمار المتاحة أمام مغاربة العالم.

وفي هذا الإطار، قدم ممثل المركز الجهوي للاستثمار لجهة بني ملال-خنيفرة عرضا حول مؤهلات الإقليم وفرص الاستثمار التي يوفرها، إلى جانب التسهيلات التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار، والخدمات الرقمية التي تمكن المستثمرين من إيداع ملفاتهم وتتبعها والاطلاع على مختلف المعلومات المتعلقة بالمشاريع والمساطر المعتمدة.

كما تم خلال اللقاء استعراض عدد من التجارب الاستثمارية الناجحة لأفراد من الجالية المغربية، من بينها تجربة المستثمر عبد الوهاب عجيل، المقيم بإسبانيا ، الذي استثمر في المجال السياحي بمركز أوزود، حيث أقدم على إنشاء فندق مصنف من ثلاث نجوم..

من جانبه، قدم المستثمر المغربي المقيم بمدينة برشلونة عبد الكريم أشقير تجربته الاستثمارية بجماعة أفورار، معبراً عن ارتياحه لظروف الاستثمار بالإقليم، وللتعاون الذي حظي به من طرف السلطات والمنتخبين والمصالح المختصة.
وكشف أشقير بالمناسبة عن مشروع سكني بمدينة أفورار يضم 33 شقة، سيتم إنجازه على مرحلتين، مؤكداً أن هذا المشروع يأتي في إطار رغبته في المساهمة في التنمية المحلية وخلق دينامية اقتصادية وعقارية بالمنطقة.

ولم يكن اللقاء مجرد مناسبة لتقديم العروض، بل شكل أيضاً فضاءً للحوار المباشر بين أفراد الجالية والمسؤولين المحليين، حيث تم فتح باب النقاش حول عدد من القضايا والانشغالات، خاصة المرتبطة بالعقار والاستثمار والمساطر الإدارية.
كما تم تقديم عدد من فرص الاستثمار والإمكانات الاقتصادية والسياحية التي يزخر بها الإقليم، مع دعوة الكفاءات والمستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج إلى توجيه جزء من خبراتهم واستثماراتهم نحو أزيلال، بما يساهم في خلق فرص الشغل وتحريك الاقتصاد المحلي.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية تبسيط المساطر الإدارية، وتحسين جودة الخدمات، وتسريع معالجة الملفات والقضايا التي تهم مغاربة العالم، بما يعزز الثقة ويشجع على المزيد من المبادرات الاستثمارية.

وفي كلمة حملت رسائل واضحة، أكد عامل الإقليم حسن زيتوني استعداده الكامل للتفاعل مع مختلف تساؤلات وانشغالات أفراد الجالية، مشيراً إلى وضع آليات ومراكز تضم مسؤولين إقليميين ومحليين لتلقي الاستفسارات وتتبع الملفات وتقديم التوضيحات اللازمة، بما يضمن معالجة الإشكالات المطروحة بشكل مباشر وفعال.
واعتبر عدد من المتدخلين أن هذا اللقاء يعكس إرادة حقيقية لتعزيز جسور الثقة والتواصل بين الإدارة ومغاربة العالم، ويؤكد أن العاشر من غشت لم يعد مجرد مناسبة احتفالية، وإنما أصبح محطة عملية للإنصات إلى انتظارات الجالية والبحث عن حلول لمختلف الإكراهات وفتح آفاق جديدة أمامها للمساهمة في التنمية المحلية.

كما شكل اللقاء فرصة للتأكيد على أن المرحلة المقبلة، في أفق سنة 2030، تحتاج إلى تعبئة جميع الكفاءات الوطنية داخل المغرب وخارجه، والاستفادة من خبرات مغاربة العالم وإمكاناتهم، وتحويل ارتباطهم بوطنهم إلى شراكة حقيقية وفاعلة في التنمية والاستثمار.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة تعبئة مختلف المتدخلين من أجل الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم، وتبسيط المساطر وتعزيز مواكبتهم، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية ويعكس المكانة المهمة التي تحتلها الجالية المغربية في مسار التنمية الوطنية.
وفي إقليم أزيلال، بدا واضحا أن الرسالة الأساسية لهذا اللقاء تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، لتؤكد أن مغاربة العالم يمكن أن يكونوا شركاء حقيقيين في التنمية، ومستثمرين وفاعلين في بناء مستقبل الإقليم، خاصة في المجالات السياحية والعقارية والاقتصادية.
السلام عليكم .. ما لاحظناه هو ان عدد المهاجرين المغاربة لم يحضروا هذا اللقاء رغم استدعاءهم حيث انهم برروا عدم وجودهم كون السلطات لم تستجب لمطالبهم حتما وان عدد كبير منهم افادوا ان لهم مشاكل مع السلطات المحلية وقاموا برفع شكايات في الموضوع ولم يتم حل مشكلتهم ومنهم من لجأ الى كتابة الدوان الملكي ودوان المظالم بعد ان سلكوا رفع شكايتهم الى السلطات الإقليمية عبر الرسائل او عبر الصحافة المحلية وبدجون اي رد
هذا هو السبب الذي سلكوه لإمتناعهم الحضور ومنهم ابن خالي الذى قام له مشكل الإنارة وتقدم بشكاية الى مدير الكهرباء بأزيلال السنة الماضية و وعده بحل المشكل لكن بدون جدوى وهناك مهاجر بفم الجمعة هو الآخر وطرح شكايته العام الماضى بمقر العمالة بمناسبة يوم المهاجر ، لكن لم تجد جلا وبافورار ودمنات مجموعة من المهاجرين امتنعوا الحضور وبرروا ان اللقاء لم يستفدوا منه . ولن يحضروه قطعا .
هل هناك مكتب خاص باستقبال شكايات الجالية المغربية المنحدرة بازيلال، تابع لعمالة أزيلال ؟؟؟؟
عدد المهاجرين المغاربة المقيمين في الخارج ضئيل جدا مقارنة بالنسبة للسنة الماضية وكما جاء في الرد راجع الى عدم الثقة بالسلطات الإقليمية والمحلية و عدم حل مشاكلهم ونفس الأسطوانة تتكرر كل سنة ـ ولي اليقين ان السنة القادمة سوف لن يحضر احدا