بوعيدة يستقيل من حزب الاستقلال ويكشف أسباب عدم تزكيته من طرف نزار بركة..
ازيلال 24 : متابعة
أعلن النائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة، اليوم السبت، استقالته رسمياً من حزب الاستقلال ومن عضويته بمجلس النواب، وذلك على خلفية قرار عدم منحه التزكية الحزبية لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بدائرة كلميم، واختيار مرشح آخر لتمثيل الحزب بالدائرة.
وكشف بوعيدة عن قراره في شريط فيديو نشره عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، موضحاً أن استقالته جاءت انسجاماً مع قناعاته ومواقفه السياسية، ورفضاً لأي مساومة قد تمس باستقلالية قراره مقابل الاستمرار في الترشح باسم الحزب.
وأكد البرلماني المستقيل أنه فضّل التخلي عن التزكية الانتخابية على التراجع عن مواقفه أو الحد من انتقاداته داخل المؤسسة التشريعية، مشدداً على أن قراره السياسي لا يمكن أن يكون موضوع مقايضة من أجل الحفاظ على مقعد برلماني.
كما عبّر بوعيدة عن تحفظه على المعايير والطريقة التي اعتمدتها قيادة حزب الاستقلال في حسم التزكية بدائرة كلميم، منتقداً اختيار مرشح آخر لتمثيل الحزب في الاستحقاقات المقبلة.
وفي المقابل، شدد على أن مغادرته لحزب الاستقلال لا تعني نهاية مساره السياسي، معتبراً أن الخطوة تمثل نهاية مرحلة وبداية أخرى. وأكد عزمه على تقديم حصيلة ولايته البرلمانية أمام المواطنين، ومواصلة التعبير عن مواقفه والدفاع عن القضايا التي تهم ساكنة كلميم.
وتأتي استقالة بوعيدة في سياق الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لتطرح تساؤلات بشأن وجهته السياسية القادمة، وما إذا كان سيواصل مساره الانتخابي والسياسي من خارج حزب الاستقلال، في ظل ترقب لما سيعلنه بشأن خطواته المقبلة.
ويأتي قرار بوعيدة في سياق الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي ظل شروع عدد من الأحزاب في حسم لوائح مرشحيها وتزكياتها، ما يجعل قرار الاستقالة من الحزب والبرلمان محطة جديدة في مسار البرلماني المعروف بمواقفه وانتقاداته خلال ولايته التشريعية.
ومن المنتظر أن تثير استقالة بوعيدة تفاعلات داخل المشهد السياسي المحلي بكلميم، خصوصاً بالنظر إلى حضوره البرلماني والسياسي خلال السنوات الماضية.