مقتل 3 مغاربة قرب الحدود برصاص الجيش الجزائري بدعوى “التهريب والتسلح”

1٬236

أزيلال 24: متابعة 

 

 

 

شهدت المناطق القريبة من الحدود الشرقية للمملكة، مساء أمس الأربعاء، حادثا مأساويا أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة إثر إطلاق نار من الجيش الجزائري، في واقعة أثارت جدلا واسعا حول ظروف وملابسات ما جرى.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية أن وحدات مشتركة من الجيش الوطني الشعبي، مدعومة بعناصر حرس الحدود والجمارك، نفذت عملية أمنية بمنطقة غنامة في ولاية بشار داخل الجزائر، انتهت بمقتل ثلاثة أشخاص مغاربة واعتقال شخص رابع، على خلفية اتهامهم بمحاولة تهريب المخدرات مستفيدين من سوء الأحوال الجوية.

وبحسب بلاغ وزارة الدفاع، اليوم الخميس، فقد أسفر الكمين عن القضاء على “ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية وهم عدة عبد الله، عزة محمد، وصرفاقة قندوسي، كما تم توقيف مهرب رابع من نفس الجنسية يدعى عزة ميمون”.

و ادعت الوزارة الجزائرية حجز 74 كيلوغرامًا من الكيف المعالج، وبندقية صيد، ومنظار ميدان، وأربعة هواتف نقالة، دون عرض أي دليل موثق أو صور رسمية. كما لم يوضح البلاغ وجود مواجهة فعلية أو تهديد يبرر سقوط القتلى.
البيان أثار جدلاً بسبب غياب الشفافية، وعدم ذكر أي إجراءات قضائية أو فتح تحقيق مستقل، ما يعكس تعاطيًا أحادي الجانب يفتقر للموضوعية، ويطرح شكوكا حول احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، خاصة تجاه المواطنين المغاربة. وتأتي هذه الحادثة في سياق توتر مستمر، حيث توظف السلطات الجزائرية ملف الحدود والتهريب لتبرير ممارسات أمنية مثيرة للجدل، دون وجود آليات رقابة أو مساءلة.

غير أن مصادر محلية ومتابعين مستقلين قدموا رواية مغايرة، مؤكدين أن الضحايا مزارعون كانوا قرب الحدود داخل التراب الوطني لـالمغرب، وأن إطلاق النار طال مدنيين لا صلة لهم بأنشطة التهريب، معتبرين أن الاتهامات الموجهة إليهم تفتقر إلى دلائل موثقة.

وأعاد الحادث إلى الواجهة النقاش حول هشاشة الوضع الأمني بالمناطق الحدودية، وضرورة اتخاذ تدابير تضمن حماية المدنيين واحترام القوانين والمواثيق الدولية المنظمة للعلاقات الحدودية، تفاديا لتكرار حوادث مشابهة قد تزيد من حدة التوتر بين الجانبين.

ويطالب المغاربة عبر المنصات الإجتماعية عدم السكوت من طرف المغرب ، فقد وصل السيل الزبا ، حيث ان الجيش الجزائري يقوم من وقت لآخر في قتل مغاربة عزل ، والند بالند .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.