أزيلال تحتفي بنساء الإقليم.. التمكين الاقتصادي في صلب لقاء تواصلي بمناسبة 8 مارس

901

أزيلال  24 : خديجة ايت  ناصر 

صحفية متدربة

 

 

نظم مركز تأهيل وإدماج النساء في وضعية صعبة بإقليم أزيلال لقاءً تواصليًا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تم خلاله تسليط الضوء على أهمية التمكين الاقتصادي للنساء ودوره في دعم مسار التنمية المحلية.

ويندرج هذا اللقاء، المنظم بشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني وجمعية “مبادرة لدعم النساء في وضعية صعبة”، في إطار الجهود الرامية إلى دعم النساء في وضعية هشاشة وتعزيز قدراتهن الاقتصادية والاجتماعية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال، عصام بن عسو، أن احتفاء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باليوم العالمي للمرأة يشكل اعترافًا بالدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في بناء الأسرة والمجتمع.

وأضاف أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ انطلاقتها سنة 2005، أولت اهتمامًا خاصًا بقضايا المرأة، من خلال مجموعة من البرامج والتدخلات التي تستهدف دعم المقاولة النسائية وتشجيع تأسيس التعاونيات النسوية، لاسيما في مجال تثمين وتسويق المنتوجات المجالية.

كما أبرز أن برامج المبادرة تشمل أيضًا مواكبة النساء في وضعية هشاشة، إلى جانب مبادرات تهدف إلى دعم تمدرس الفتاة القروية وتعزيز صحة الأم والطفل، خاصة في الوسط القروي.

من جهتها، أشارت مديرة المركز، الأستاذة الزاهية أنوش، إلى أن مركز تأهيل وإدماج النساء في وضعية صعبة يضطلع بدور اجتماعي مهم في دعم النساء اللواتي يعشن ظروفًا صعبة، من خلال توفير فضاء آمن للتأهيل والمواكبة. وأوضحت أن المركز يعمل على تمكين المستفيدات عبر برامج للتكوين المهني في مجالات متعددة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتوجيه القانوني، خاصة لفائدة النساء ضحايا العنف أو الهشاشة الاجتماعية.

وأضافت أن المركز يسعى أيضًا إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء، من خلال مساعدتهن على اكتساب مهارات مهنية تمكنهن من الولوج إلى سوق الشغل أو إنشاء مشاريع مدرة للدخل، بما يساهم في تحقيق الاستقلالية والاندماج الإيجابي داخل المجتمع.

من جهته، أوضح المدير الإقليمي للتعاون الوطني بأزيلال، مصطفى زهري، أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار الاحتفالات الأممية باليوم العالمي للمرأة، ويهدف إلى تسليط الضوء على التمكين الاقتصادي للنساء باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية المندمجة.

وأشار إلى أن التكوين وتقوية قدرات النساء في مجالات المهارات اليدوية، إلى جانب انخراطهن في تنظيمات مهنية كالتعاونيات والمقاولات الذاتية، يشكلان مدخلاً أساسياً لتمكينهن من الاستفادة من مختلف آليات الدعم العمومي والخاص الموجهة لتمويل المشاريع المدرة للدخل.

كما دعا النساء الحاضرات إلى تعزيز التنسيق مع الجمعيات الحاضنة الاجتماعية، للاستفادة من الدورات التكوينية التي تنظم لفائدة النساء حاملات المشاريع، بهدف بلورة أفكارهن وتطويرها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.