اللحظات الأخيرة في حياة هاني شاكر.. رحلة صراع انتهت في باريس
أزيلال 24
توفي الفنان المصري هاني شاكر، اليوم الأحد 3 ماي 2026، بعد صراع مع المرض، في العاصمة الفرنسية باريس، مخلفًا موجة حزن واسعة في الوسط الفني العربي وبين جمهوره الممتد عبر عقود من الطرب الأصيل.
في وداع حزين خيم على الوسط الفني العربي، رحل الفنان هاني شاكر، المعروف بلقب «أمير الغناء العربي»، بعد معاناة طويلة مع المرض انتهت داخل أحد المستشفيات في باريس، حيث كان يخضع للعلاج في محاولة أخيرة لتحسين حالته الصحية.
وأثار خبر وفاة هاني شاكر حالة من الصدمة والحزن بين جمهوره ومحبيه، نظرًا للمكانة الكبيرة التي احتلها على مدار سنوات طويلة من العطاء الفني.
بداية رحلة المرض
بدأت الأزمة الصحية للفنان هاني شاكر ر قبل أشهر، إثر إصابته بمشكلات حادة في القولون، تسببت في نزيف خطير استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا داخل أحد المستشفيات في مصر، حيث خضع لنقل دم وإجراءات دقيقة للسيطرة على النزيف.
ومع تدهور حالته، اضطر الأطباء لإجراء جراحة كبرى تم خلالها استئصال القولون بالكامل، إلا أن المضاعفات لم تتوقف، ما أدى إلى استمرار معاناته الصحية.
تطورات حرجة
وخلال فترة وجوده في العناية المركزة، تعرض هاني شاكر لانتكاسة مفاجئة، تمثلت في توقف عضلة القلب لعدة دقائق، قبل أن يتمكن الأطباء من إنعاشه بعد محاولات مكثفة.
واستمرت حالته في التراجع، حيث أمضى نحو 20 يومًا تحت الرعاية المركزة، عانى خلالها من ضعف شديد في وظائف الجسم، ما استدعى نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج في مركز طبي متخصص.
وأفادت وسائل إعلام مصرية وعربية بأن نجل الفنان الراحل، شريف هاني شاكر، أعلن خبر الوفاة عبر حسابه الشخصي، قبل أن تتداوله الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، في منشور نعت فيه الراحل بكلمات مؤثرة، ما سرّع انتشار الخبر بين جمهور الفنان ومحبيه.
وجاء رحيل هاني شاكر، الملقب بـ“أمير الغناء العربي”، بعد أزمة صحية استدعت تلقيه العلاج خلال الفترة الأخيرة في فرنسا، وسط متابعة واسعة من جمهوره وعدد من الفنانين الذين طالبوا، في وقت سابق، بتحري الدقة في تداول أخبار حالته الصحية، في ظل تزايد الشائعات التي رافقت وضعه الصحي.
ويعد هاني شاكر واحدًا من أبرز الأصوات الطربية في مصر والعالم العربي، حيث ارتبط اسمه بأعمال غنائية عاطفية ووطنية راسخة في ذاكرة الجمهور، كما ظل حاضرًا في المشهد الفني لعقود طويلة بفضل صوته الهادئ وأسلوبه الكلاسيكي الذي حافظ من خلاله على مكانته بين نجوم الأغنية العربية، ما جعله من الأسماء التي شكلت وجدان أجيال متعاقبة.
ولم يقتصر حضور الراحل على الغناء فقط، بل شغل سابقًا منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر، وهي المرحلة التي أثارت نقاشات واسعة داخل الوسط الفني، خصوصًا بسبب مواقفه من بعض التحولات التي عرفتها الأغنية المصرية خلال السنوات الأخيرة، في سياق جدل متواصل حول هوية الأغنية وحدودها الفنية.
برحيل هاني شاكر، تفقد الساحة الفنية العربية أحد أبرز رموزها الغنائية، وصوتًا ارتبط لدى الجمهور بصورة الفنان الهادئ، صاحب الأغنية الرومانسية والطربية، الذي ظل حاضرًا في وجدان محبيه داخل مصر وخارجها.