أزيلال : 28 لائحة تتنافس على 6 مقاعد.. عامل الإقليم يجمع وكلاء اللوائح وممثلي الأحزاب.. رسائل واضحة لضمان انتخابات نزيهة

203

أزيلال 24 

 

 

عقد عامل إقليم أزيلال، السيد حسن زيتوني، مساء الأربعاء 9 شتنبر الجاري، لقاء تواصليا مع وكلاء اللوائح الانتخابية وممثلي الهيئات السياسية المشاركة في الاستحقاق،خصصت للتذكير بالضوابط القانونية المؤطرة للحملة الانتخابية و ضمان مرورها في أجواء يسودها الانضباط والشفافية واحترام القانون.، وذلك عشية انطلاق الحملة الخاصة بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.

اللقاء، الذي حضره وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال، والكاتب العام لعمالة الإقليم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب عدد من رجال السلطة ورؤساء المصالح الأمنية، عكس حرص مختلف المتدخلين على تعزيز التنسيق المؤسساتي، وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح مختلف مراحل العملية الانتخابية.

وشكل الاجتماع مناسبة لتذكير وكلاء اللوائح وممثلي الأحزاب السياسية بالقواعد والضوابط القانونية المؤطرة للحملة الانتخابية، مع التأكيد على المسؤوليات والواجبات الملقاة على عاتق المترشحين والهيئات السياسية، وضرورة الالتزام الصارم بالقوانين الجاري بها العمل.

وحظي حضور ممثل النيابة العامة بأهمية خاصة خلال هذا اللقاء، بالنظر إلى حساسية المرحلة الانتخابية وضرورة احترام المقتضيات القانونية المنظمة للاستحقاقات، والتصدي لأي ممارسات من شأنها التأثير على حرية الناخبين أو المساس بنزاهة وسلامة العملية الانتخابية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغ عدد اللوائح البرلمانية المودعة لدى السلطات الإقليمية 16 لائحة بدائرة بزو–واويزغت، تتنافس على ثلاثة مقاعد بمجلس النواب، في حين بلغ عدد اللوائح بدائرة دمنات–أزيلال 12 لائحة، تتنافس بدورها على ثلاثة مقاعد برلمانية.

وتأتي هذه الأرقام في سياق انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الأحزاب واللوائح، في وقت تراهن فيه مختلف الأطراف على كسب ثقة الناخبين عبر حملات انتخابية تحترم الضوابط القانونية وتلتزم بقواعد التنافس الديمقراطي.

وخلال اللقاء، جرى توجيه رسائل واضحة إلى مختلف المتنافسين بضرورة خوض الحملة الانتخابية بروح مسؤولة، واحترام مبدأ التنافس الشريف، والابتعاد عن كل الممارسات التي من شأنها التأثير على إرادة الناخبين أو الإخلال بالسير العادي للعملية الانتخابية.

كما تم التشديد على أهمية تفادي السلوكيات التي قد تتسبب في توتر الأجواء أو تؤدي إلى نشوب نزاعات وشكايات بين المتنافسين، بما يضمن إجراء الاستحقاقات في ظروف سليمة، ويعزز ثقة المواطنين في العملية الديمقراطية ونتائجها.

ويبقى الرهان الأساسي، خلال هذه المرحلة، هو أن تمر الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع في أجواء هادئة ومنظمة، بما يتيح للناخبين ممارسة حقهم الدستوري بكل حرية، ويضمن أن تكون صناديق الاقتراع التعبير الحقيقي عن إرادة المواطنين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.