أخنوش والتجمع الوطني للأحرار: مسرحية إنجازات مزيفة واستحمار شعبي مفتوح
ازيلال 24 : متابعة
بدون أدنى خجل، يواصل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مهاتراته الإعلامية والانتخابية، محاولًا إقناع المغاربة بما يسميه “مسار الإنجازات”. الجولة الأخيرة بجهة فاس ـ مكناس، التي اختار فيها تيسة لعلمه المسبق بما سيلاقيه في المدن الكبرى بالجهة، لم تكن سوى نسخة طبق الأصل من مسرحية إعلامية تعتمد على إخراج تلفزيوني باهظ، تمويل ملايين الدراهم لاستعراض كثافة حضور مزيفة وتجييش أتباع الموائد و200 درهم لتزيين الصورة أمام الكاميرات.
أخنوش، في خطاباته المتكررة، يصر على وصف حزبه بأنه “الفريق المناسب والقادر على إنجاز المهمة”، متجاهلًا الواقع المرير الذي يعيش فيه المواطن المغربي يوما بعد يوم، اثر انهيار القدرة الشرائية، غلاء أسعار لا يطاق، وتزايد الفقر على خلفية سياسات حكومته الاقتصادية والاجتماعية. وما يسميه “تقييم الإنجازات” ليس سوى جملة من الأكاذيب والإحصاءات المفبركة، بينما الواقع اليومي للمغاربة يعكس انتكاسة شاملة في التشغيل، التعليم، الصحة، والسكن.
الوعود حول قطاع الفلاحة و”إنتاج الزيتون” لا تعدو كونها شعارات فارغة، في حين أن مخطط المغرب الأخضر التهم الملايين دون تحقيق أي نتائج ملموسة على الأرض. وفي ما يخص الصناعة والسياحة، يسوّق أخنوش وعودًا براقّة بينما الأرقام الرسمية تشير إلى تراجع التنمية وفقدان فرص الشغل، وزيادة البطالة، وتفاقم معاناة المواطنين.
أما فيما يتعلق بالقطاع الصحي والتعليمي، فلا جديد يُذكر سوى الإقناع الإعلامي، إذ يبقى المواطنون يشاهدون مدارس مكتظة ومستشفيات عاجزة عن تقديم أبسط الخدمات، بينما الحزب يبيع صور النجاح على الشاشات ووسائل الإعلام الموالية.
الأدهى من ذلك، إعلان أخنوش عن حق حزبه في “تصدّر انتخابات 2026” قبل أي استحقاق شعبي، يظهر اعتقادًا مطلقًا بالاستحواذ على إرادة المغاربة، وكأن صناديق الاقتراع ستأتي مطواعَة لإعلان النصر مسبقًا، في حين يزداد نفور الشعب من سياسات حزبه ووعوده الكاذبة. وإذا أصر على الاستحواذ على السلطة بأي طريقة، فالمغرب سيواجه صدامًا سياسيًا واجتماعيًا محتملًا، نتيجة محاولة فرض حكومة بلا شرعية شعبية حقيقية.
أخنوش وحزبه لا يقدمون سوى المسرحيات السياسية المزيفة، مستغلين الفقر الإعلامي والموائد الرمزية لتضليل المواطنين، في حين الواقع يُثبت يوميًا أن هذا “المسار” لم يحقق أي تقدم حقيقي، وأن المغاربة لم يعودوا يثقون في شعارات تُساق لهم لتمويه أعينهم.
الموقع : عبّر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوجّه هذا النداء إلى ساكنة إقليم أزيلال، قصد التوعية فقط.
كما تعلمون جميعًا، فإن شؤون الإقليم تُسيطر عليها فئة من رؤساء البلديات والجماعات، الذين راكموا ثروات كبيرة عبر طرق مشبوهة، من خلال تضخيم ميزانيات الصفقات أو الاتفاقات الخفية مع بعض المقاولين. ولا أستثني أحدًا، فالأمثلة ظاهرة للعيان في دمنات وأزيلال وفم الجمعة وابزو وأفورار.
لا وجود لمشاريع جديدة حقيقية؛ فكل ما يُروَّج له اليوم هو مشاريع سبق أن جُلبت من قبل، ما يعني أن هذه المجالس لم تُنجز شيئًا يُذكر. والنموذج واضح في دمنات وأفورار، حيث نرى المسؤولين يتباهون بأساليب فارغة، وصور على صفحاتهم، وتمرير للصفقات في الخفاء.
أقول لكم: حان الوقت للتفكير في من يستحق قيادة السفينة.لنحار الظلميين و المنافقين و الاميين
بمدينة دمنات مليئة بالكفاءات والرجال، نراهم فى الاجنماعات يتكلمون وعاضبون ولكن يوم الاقتراع يختفون، أو يُطلب منهم البقاء في بيوتهم إلا عند التصويت… بمعنى أنهم “اشتُروا”. غير أن هناك شبابًا اليوم مستعدون لمواجهة هذا الوضع.
أما أهل أزيلال، فأعضاء المجلس ، جلهم اميون ، منشغلون بمصالحهم الخاصة ورحلاتهم وملذّاتهم…والرئيس اعلى سلطة في البلاد .
وأهل فم الجمعة، عرفتهم جيدًا خلال ثلاث سنوات قضيتها هناك؛ أغلبهم تابعون للرئيس ولن يتحركوا ضده، لأنه أذكى رؤساء المنطقة ويعرف كيف يستقطب خصومه..و.اغنى رئيس فى الاقليم .اكبر جماعة مهمشة بعد ايت امحمد المنكوبة ..
وفي ابزو، نجد حالة من الصمت واللامبالاة، فلا أحد يهتم بتنمية الجماعة، والرابح الوحيد هو الرئيس… فنادق بالداخلة …وفقر بابزو ليست له معارضة وتنقي ابزو كما رآها اهل الهف لما مروا من هنك
أما في أفورار، فقد أصبح غياب الرئيس حديث الجميع على مواقع التواصل، حتى في المهرجان لم يظهر له اثر ، وقد ندمت ساكنه افرار لما صوتت عليه ، واقسموا انهم سيصوتون على ستعود لمصطفى الرداد ، والواقع أن من يدبّر الأمور هو أحد الأعضاء. صاحب الف صور في اليوم ..
وما اطلبه منكم ايها الشباب ان نقوموا بمحاربة هذه الطحالب والتماسيح و نتقدم بترشيح من يستحق الرئاسة كما اننا نطالب منكم ان نتفق على محاربة هذه الاحزاب و لنختر الحزب الذي نراه محترما او ان نتقدم بدون حزب ..
تحركوا ايها الشباب من طلبة و مهندسين و معماريين واساتذة واطباء ومقاولين وكفى من اهل المال وشراء الذمم وكفى من الاميين الجاهلين والجاهلات و الطبقة هل المال التي تسيطر على عقول اسرنا من اجل200 او 100 درهم .
كا اننا نظالب منكم ايها الشباب ان توعوا اهاليكم بعدم الامتثال لهؤلاء الخفافيش من اجل الفوز مرة اخرى وبعد شرائهم ب200 درهم … خد 200 درهم ولا تصوت عليه …