تساقطات ثلجية تعزل عدداً من الدواوير والمسالك الجبلية بإقليم أزيلال
أزبلال 24 : عمر بدري
شهدت مناطق واسعة من الأطلس الكبير والمتوسط، صباح الاثنين، تساقطات ثلجية كثيفة تسببت في شلّ حركة المرور وعزل عدد من المحاور والدواوير، خاصة على مستوى إقليمي أزيلال وبني ملال.
وفي هذا السياق، سخّرت مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط آلياتها منذ الساعات الأولى للصباح لفتح الطرق وإزالة الثلوج، خصوصاً على مستوى الجماعة الترابية زاوية أحنصال. كما انقطعت الطريق الرابطة بين آيت بوكماز وأوزيغمت لفترة وجيزة، قبل تدخل مصالح التجهيز والنقل التابعة لعمالة أزيلال لإعادة فتحها.
كما واصلت الآليات التابعة لمجموعة الجماعات عمليات كسح الثلوج خلال صباح اليوم الاثنين بمناطق زاوية أحنصال، تاملست، وأسم السوق، حيث تمكنت من إزالة الجليد وفتح الممرات التي تشكل شرياناً أساسياً لحركة السكان وربط المنطقة بالأسواق والمرافق الإدارية. وأسهمت هذه التدخلات في الحد من آثار الانقطاع الذي سبّبته التساقطات الكثيفة، وضمان تنقل التلاميذ والعمال والساكنة بشكل آمن. كما تدخلت الفرق التقنية باكراً لفتح الممرات بالطرق الرابطة بين أنركي وتاكفلت بعد تراكم الثلوج بشكل كبير على المسالك الجبلية.
وشملت التساقطات عدداً من القمم الجبلية المعروفة، من بينها جبل أزوركي ومناطق أيت امحمد وبوكماز، حيث أدت كثافة الثلوج إلى إغلاق مجموعة من المسالك غير المعبدة، مما استدعى تعبئة فرق تقنية وبشرية إضافية بهدف ضمان استعادة حركة السير في أقرب وقت.
وفي هذا السياق، قال مسؤول بالمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل بأزيلال إن الفرق التقنية “تعمل دون توقف لفتح الطرق الحيوية والتدخل في النقاط التي تعرف تراكمات خطيرة للثلوج”، مضيفاً أن “الأولوية تُمنح للمسالك التي تربط الدواوير بالمراكز الصحية والأسواق الأسبوعية لضمان الحد الأدنى من الحركة”.
من جهته، أوضح أرئيس مجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط أن “التدخلات شملت معظم النقاط السوداء، خاصة بالمناطق الوعرة التي تتعرّض سنوياً لانقطاعات متكررة”، مؤكداً أن “التجهيزات المعبأة مكّنت من إعادة الحركة بسرعة رغم قساوة الظروف المناخية”.
كما دعت السلطات السائقين إلى توخي الحيطة والحذر خلال استعمال الطرق الجبلية، خصوصاً في الفترات الليلة والصباحية التي تشهد انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة وتشكل الجليد.