آسفي تختنق تحت السيول: منازل غارقة و السكان محاصرون والوقاية المدنية في سباق مع الزمن ..39 وفاة (صور)

1٬298

أزيلال 24 : متابعة

 

 

 

عرفت مدينة آسفي، منذ الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، وضعًا استثنائيًا بسبب تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى فيضانات مفاجئة بعدد من الأحياء، متسببة في غرق الأزقة والطرق وارتفاع منسوب المياه داخل منازل ومحلات تجارية، ما خلف حالة من الارتباك وشللًا شبه تام في حركة السير.وأفادت معطيات محلية بأن السيول باغتت مناطق سكنية منخفضة، من بينها أحياء السانية وبوذهب وحي الكورس، حيث تسربت المياه إلى داخل البيوت، متسببة في خسائر مادية طالت الأثاث والتجهيزات المنزلية، إضافة إلى غمر سيارات كانت مركونة بالشارع العام.

 

                          

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات عصيبة، أبرزها مشاهد لمحاولات إنقاذ سيدة جرفتها السيول وكادت أن تفقد حياتها، في مشهد أثار قلقًا واسعًا وسط الساكنة.

وأدت الأمطار الكثيفة إلى غمر طرقات وأحياء سكنية بالمياه، حيث جرفت السيول عددا من السيارات، كما تسربت إلى منازل المواطنين، متسببة في خسائر مادية وصفت بالكبيرة، وسط حالة من القلق والخوف في صفوف الساكنة، التي فوجئت بسرعة ارتفاع منسوب المياه.

 

     

 

 

حيث شهدت المدينة العتيقة لآسفي، وضعا مقلقا، بعدما اجتاحتها سيول طوفانية غمرت الأزقة الضيقة وحاصرت عددا من السكان داخل منازلهم، كما طالت المياه محلات تجارية تقليدية، في ظل صعوبات كبيرة في تصريف مياه الأمطار بسبب هشاشة البنية التحتية وقدم الشبكة.

وحسب آخر المعطيات الرسمية فقد ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 39 حالة؛ إثر جرف السيول القوية لعدد من الأشخاص،  نتيجة غمر المياه لعدة مناطق متضررة داخل نفوذ الإقليم، فيما تم إسعاف 41 شخصا آخرين و يخضعون حاليا للعناية الطبية على مستوى مستشفى محمد الخامس بآسفي.أما فيما يتعلق بالخسائر المادية، فقد عرفت مدينة آسفي، بصفة خاصة، أضرارا متعددة، حيث وفي حصيلة أولية، تم تسجيل:غمر مياه الأمطار ل70 منزلا ومحلا تجاريا على مستوى المدينة القديمة بآسفي، خاصة شارع بئر أنزران وساحة أبو الذهب.

تعازينا القلبية لأسر الضحايا أسكنهم الله فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون 

 

           

 

وحسب مراسل موقع “أخبارنا”، فإن قنوات تصريف مياه الأمطار لم تستطع استيعاب الكميات المهمة التي تساقطت في فترة زمنية وجيزة، ما ساهم في تفاقم الوضع واتساع رقعة الفيضانات داخل المدينة.

 

 

وتحدثت المصادر ذاتها عن مخاوف من تسجيل ضحايا بشرية اخرى ، بالنظر إلى قوة السيول وارتفاع منسوب المياه في بعض النقاط السوداء، في انتظار صدور معطيات رسمية توضح الحصيلة النهائية للأضرار وتكشف تطورات الوضع الميداني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.