إقليم أزيلال: تدخلات صحية ميدانية في إطار عملية «رعاية» لحماية الفئات الهشة وسط موجة البرد والتساقطات الثلجية

1٬398

أزيلال 24

 

 


في إطار عملية «رعاية»، ومواكبة للظروف المناخية القاسية التي تعرفها عدد من مناطق إقليم أزيلال نتيجة التساقطات الثلجية والمطرية وموجة البرد القارس، تواصل الأطر الصحية تدخلاتها الطبية الميدانية لفائدة الساكنة، خاصة كبار السن والنساء الحوامل بالمناطق الجبلية المعزولة.

وفي هذا السياق، نفذ الفريق الصحي بإيواريضن تدخلًا طبيًا ميدانيًا لفائدة امرأة مسنة تبلغ من العمر 80 سنة، تقطن بدوار سفرسيد، على بعد حوالي 18 كيلومترًا من المركز الصحي، حيث جاء هذا التدخل حرصًا على حماية كبار السن والفئات الهشة، الذين يشكل تنقلهم في مثل هذه الظروف المناخية خطرًا حقيقيًا على صحتهم وسلامتهم.

                            

وبالتنسيق مع السلطات المحلية، أشرف الفريق الصحي، تحت قيادة الدكتور أمين أوطغيام، على زيارة منزلية شاملة للمسنة، تم خلالها تقييم وضعها الصحي، وإجراء الفحوصات الطبية الضرورية، مع تقديم الأدوية والتوجيهات الصحية اللازمة، ضمانًا لاستمرارية الرعاية الطبية دون تعريضها لمخاطر التنقل.

وفي تدخل ميداني مماثل، شهدت جماعة آيت امحمد، يوم 17 دجنبر 2025، عملية صحية نوعية عقب التوصل بإشعار حول حالة امرأة حامل تقطن بدوار زَمَط، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة بسبب التساقطات الثلجية.   

وقد جرى هذا التدخل بتنسيق محكم مع السلطات المحلية، وبمساهمة الجمعية المسيرة لدار الأمومة بآيت امحمد، إلى جانب الوسيطة الجماعاتية بدوار زَمَط، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى حماية صحة الأم والجنين وضمان ولوج آمن للخدمات الصحية.

 وانتقلت الأطر الصحية التابعة للمركز الصحي بآيت امحمد إلى عين المكان، رغم بعد الدوار بحوالي 25 كيلومترًا عن المركز الصحي، حيث جرى توفير سيارة إسعاف مجهزة، مع تعبئة مختلف المتدخلين لفتح الطريق وتمكين الطاقم الصحي من الوصول إلى منزل المعنية بالأمر. وبعد إجراء الفحص الطبي بالمنزل، تقرر نقل المرأة الحامل إلى دار الأمومة بآيت امحمد، حيث وُضعت تحت المراقبة الصحية مع توفير الرعاية والمتابعة اللازمتين وفق البروتوكولات المعتمدة.

ويعكس هذان التدخلان مستوى الجاهزية والتعبئة المستمرة للأطر الصحية، ويجسدان نجاعة التنسيق بين القطاع الصحي والسلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني، من أجل ضمان سلامة الفئات الهشة، خاصة النساء الحوامل وكبار السن، بالمناطق الجبلية المتأثرة بالتقلبات المناخية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.