ارتفاع أسعار حطب التدفئة يعمق قساوة البرد بالأطلس ووزارة البواري تتفرج

1٬464

أزيلال 24 : متابعة

 

 

 

شهدت أسعار حطب التدفئة ارتفاعا ملحوظا، في عز انخفاض درجات الحرارة في العديد من المناطق الجبلية الوعرة والتي يعاني قاطينوها من البرد القارس من جهة، وارتفاع أسعار حطب التدفئة من جهة ثانية عند كل فصل.

 

تزامنا مع التساقطات الثلجية الكثيفة ، و انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في جبال الأطلس، تتجدد معاناة ساكنة العالم الجبلي مع البرد القارس الأمر الذي يدفع الأسر إلى اقتناء حطب التدفئة، الذي ترتفع أسعاره بشكل مضاعف في هذه الفترة السنوية، مع ما يطرحه ذلك من مشاكل مادية بالنسبة إلى الأسر المعوزة، أمام تهاون وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات‎ في ضبط أسعار حطب التدفئة.

ومع حلول فصل الشتاء من كل سنة، يكابد سكان المناطق الجبلية و النائية المعروفة بالتساقطات الثلجية معاناة قاسية جراء الانخفاض المفرط الذي تعرفه درجات الحرارة.

وتعد أقاليم مثل خنيفرة وميدلت و أزيلال و شفشاون والحسيمة من الأقاليم التي تشهد تساقطات ثلجية مهمة وموجات صقيع حادة خلال هذا الفصل.

و أمام هذا الوضع تتشكل معاناة حقيقة لسكان هذه الأقاليم الذين يعانون من ارتفاع أثمان وسائل التدفئة والاتجار فيها، في وقت يصبح فيه حطب التدفئة بمثابة عملة نادرة لا محيد عنها لضمان البقاء على قيد الحياة، إلى جانب نقص مدخرات الحبوب والقطاني والسكر والشاي باعتبارها مواد أساسية لمواصلة العيش.

وتعرف أسعار الحطب ارتفاعا مهولا كلما اقترب موسم الشتاء و تساقط الثلوج.

و تحدثت فعاليات ، عن مسؤولية وزارة الفلاحة، في اتخاذ الإجراءات الآنية والمستقبلية لمواجهة موجات البرد والصقيع في مختلف المناطق الجبلية والتخفيف من معاناة المواطنين.

يشار إلى ساكنة مناطق جبال الأطلس تعاني خلال هذه الفترة من السنة مشاكل متكررة مع البرد القارس، لاسيما التلاميذ الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة من أجل الوصول إلى المؤسسات التعليمية التي تفتقد حجراتها إلى التدفئة، سوى بوسائل تقليدية بسيطة.

5 تعليقات
  1. عمر الدمناتى يقول

    مصائب قوم عند قوم فوائد يعنى من المستفيد الأول من هذا الغلاء
    هم اثنين : حراس الغابة وبائعي الحطب
    اسثني قاموا ببيع الغابات وصارت البغابات جرداء
    هم الذين حاربوا الطبيع من اشجار وحياونات
    الله يخد فيهم الحق وراه خذاه في وحدين

  2. الحسين اولها يقول

    نعم يا اخي حراس الغابة هو من اكبر المفسدين وعاتوا في الأرض فسادا ، كلهم بدون اسثتناء وتراهم يشيدون الفيلات من الطراز العالي ويشترون العقارات في المدن الكبرى باسم زوجاتهم .
    واقليم ازيلال غني بهؤلاء واخبركم ان خشب ازيلال للتدفئة يتم بيعه في افران ـ نعم في افران .

    وهناك كذل السماسرة تراهم من كبار المفسدين بكل من دمنات وابزو وخاصة ازيلال وايت امحمد

  3. داود يقول

    نعم يا اخي ، ويطبق عليهم مقولة : حاميها حراميها
    كل حراس الغابة لهم عقارات والوحيدون الذين ل يعرفون عملية القروض من الابناك او الشركات
    وقد حولوا الغابات في المغرب الى ملاعب كرة القدم اغتالو الأشجار وقتلوا الحيونات
    لكن الله سبحانه وتعالى يعاقبوهم من حيث لا يدرون ، في دريتهم خاصة
    لن اسمح لى حارس غابة كان هنا بايت امحمد اسمه ميمون ، قام بلفة تهمة على والدي ان اغنامه تأكل الأشجار وحينها حكمت عليه المحكمة ب3000 دره ظلما ، وهذا فى نهاية التسعينات
    انهم لحد الأن يقومون ببيع الغابات
    ولا من يتحرك
    لم نسمع ابدا بان احد الحراس تقدم للعادالة
    او ان احد الصحفيين قام بتحقيق حول اغتيال الأشجار ؟؟؟؟

  4. ا. مصطفى يقول

    ففلا لم نسمع قط ان لجنة قامت بتفتيش منطقة ما كازيلال والنواحي لماذا ؟؟ لأن الكل يستفيد
    وسبحان الله والكل يلاحظ هذا انهم منطويون على انفسهم لا يعاشرون احدا ولا يجالسون الناس فى المقاهي وليس لهم اصدقاء ابدا .
    الى جانب كونهم منغلقين على انفسهم
    وأصدقاءهم هم المقاولين
    مقاولان بازيلال معروفان بانهم بلداء وتم اختيارهم لنهم بلداء لكن في الحقيقة اذكياء ..يقومون ببيع الاشجار وغرسها و انتم تعلمون ما اريد قوله له.
    الاول الملقب ب”مول المسكة” له فيلا اشتراها مؤخرا بطريق ايت محمد
    والثانى له عمارات بحي التجزئة .
    ومتمنياتنا كما قال الاخر ان تقوم الصحافة المحلية او الجهوية بفتح تحقيق بالصور والقلم ومطالبة لجنة التفتيش لمراقبة ما صارت عليه غابات ازيلال

  5. بويخلف يقول

    سأحكي لكم قصة انا الآخر ،حكاها لي صديق ، بان احد حراس الغابة بأيت امحمد ، وبالضبط بمنطقة تسامرت ، اواخر سنوات التسعينات ، قام باعتقال المسمى شعبان ، ظلما وعدوانا ، كان يرعى غنمه وعددها 27 ،من المعز والخرفان ، وتم اقتياد الغنم الى ازيلال ، ومن تم الى بنى ملال .. .. وقلوا له اصحاب المياه والغابات في ازيلال ان يؤدي ما قدره 4000 درهم كدعيرة ، وهو الفقير لا يملك شيئا ، فاجمع المحسنون له هذا القدر وتوجه الى مقر المياه والغابات بازيل ، وقالوا له ان اغنامه ببنى ملال وتوجه الى بنى ملال ، فانكروا تواجد اغنامه ؟؟؟
    لقد تحولت الى وزيعة فيما بينهم ،
    وهو ما زال حي يرزق بايت امحمد .
    وان حارس العابة الذي كان بايت امحمد صار مريضا ولا يستطيع المشي واما المسؤولين بأزيلال قفد انتقلا الى احد المدن ولا تتصوروا معاناتهم والكل يعرف قصصهم …ونعلة الفقراء تتابعهم
    نفس ااشيء بالنسبة للمقاولين الذين حولوا الغابات الى ملاعب كما قال صاحب الرد الآخير ..اشياء كبيرى تجرى لهم وهم لا يدرون
    انه حكم الله

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.