جماهير غاضبة وأداء مُقلق في تعادل المغرب ومالي.. إندار مبكر لأسود الأطلس قبل فوات الأوان

1٬157

ازيلال 24

 

 

عرفت المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره المالي، برسم الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، حضورًا جماهيريًا قياسيًا بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث فاق عدد المتفرجين 63 ألف مشجع، حجّوا لمساندة ودعم أسود الأطلس في هذه القمة القارية.

ورغم الأجواء الحماسية والدعم الكبير من المدرجات، إلا أن الأداء العام للمنتخب الوطني لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير، التي كانت تأمل في مردود أقوى وحسم النقاط الثلاث أمام منتخب مالي.

ويرى عدد من المتتبعين أن المنتخب المغربي كان الأقرب لتحقيق الفوز، غير أنه أخفق في ترجمة الفرص المتاحة، معتبرين أن ركلة الجزاء لا يمكن أن تشكّل مقياسًا حقيقيًا للأفضلية أو الأداء. كما دعا متابعون المدرب الوطني إلى إعادة ترتيب أوراقه وتصحيح بعض الاختلالات، خاصة أن مواجهات أكثر قوة تنتظر الأسود في حال الطموح للتتويج باللقب القاري.

يُذكر أن اللقاء انتهى بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1)، وهي النتيجة التي مكنت المنتخب المغربي من الحفاظ على صدارة مجموعته برصيد أربع نقاط.

 

2 تعليقات
  1. حسم البوزيدي يقول

    فعلا ان المنتخب المغربي ابان انه لن يستمر الى النهاية بدليل كونه غير منسجم وان المدرب لركراكي لم يتمكن من تشكلة فريق قوي والدليل القاطع انه قال سيفوز على مالى ، الا ان العكس هو الحاصل كدنا ان ننهزم وخاصة في الشوط الثانى
    وكان اللقاء الذي جمع الفريقين مادة دسمة لمحللين جزائرن قالوا ان المغرب يعتمد على اللاعبين غير منسجمين ويلعب الحظ الى جانبهم
    وقالو في تحليلاتهم انهم سيقوا قريبا ان هم واجهو مثلا مصر او الكنكو او الجزائر
    والمغاربة جد غاضبين من الفريق ومن المدرب
    وجب عليه التركير والدراسة في المقابلات القادمة وخاصة انه امام جمهوره وفي بلده
    الله اتر وخلاص

  2. ازلاماض محمد يقول

    قال مدرب مالي سانتفيت للصحفيين حول الاستراتيجية التي اعتمدها لإرباك حسابات “المنتخب الوطني و بلهجة الواثق: “لقد أعددنا استراتيجية دقيقة، ونجحنا في فرض ضغط مكثف سيطرنا به على وسط الميدان”. وأضاف المدرب البلجيكي أن هدفه الأساسي كان “غلق الطريق نحو فوز المغرب”، من خلال منع أجنحة الدفاع المغربية من التحرك والحد من التفوق التكتيكي الذي يميز كتيبة الركراكي.
    ورغم رضاه عن الأداء، لم يتردد سانتفيت في توجيه سهام نقده صوب الطاقم التحكيمي، مؤكدا أن فريقه حرم من فوز مستحق. وصرح بحدة: “بالنسبة لي، هناك ركلة جزاء واضحة بسبب لمسة يد على نايف أكرد.. لكنا خرجنا بالنقاط الثلاث”. وقارن المدرب هذه الحالة بلقطات مشابهة احتسبت فيها ضربات جزاء في مباريات أخرى، مما زاد من حدة استيائه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.