ساكنة آيت اعبي تناشد بفك العزلة بعد حصار الثلوج ومعاناة قاسية منذ أزيد من أسبوع

1٬239

أزيلال 24 : عمر بدري 

 

 

ناشد سكان منطقة آيت اعبي التابعة لإقليم أزيلال، السلطات المحلية والإقليمية، التدخل العاجل لفك العزلة التي فرضتها التساقطات الثلجية الكثيفة، والتي حاصرتهم رفقة ماشيتهم منذ أزيد من أسبوع، في ظل موجة برد قاسية وانخفاض كبير في درجات الحرارة، وعزلة شبه تامة عن الطرق والخدمات الأساسية.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مؤثرة لمواطنين وهم يشقون طريقهم وسط تراكم كثيف للثلوج، مصحوبين بماشيتهم، عبر مسالك جبلية وعرة، ما يزيد من صعوبة التنقل ويضاعف من معاناتهم اليومية.

وأفادت مصادر محلية لموقع أزيلال 24 أن تراكم الثلوج تسبب في انقطاعات متكررة للطريق، مما أدى إلى عزل عدد من الدواوير المجاورة، وعرقل تزوّد السكان بحاجياتهم اليومية، في وقت بات فيه التنقل محفوفًا بالمخاطر، خاصة بالنسبة للحالات المستعجلة واقتناء المواد الأساسية.

وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من الأسر اضطرت إلى سلوك مسالك خطيرة ووعرة للوصول إلى أقرب النقاط التي تتوفر فيها الأعلاف والمؤن، في ظل غياب تدخل عاجل لفتح الطريق، ما فاقم من معاناة الساكنة وهدد استقرارها.

وفي تصريحات من عين المكان، عبّر عدد من السكان عن استيائهم مما وصفوه بـ“التأخر غير المبرر” في التدخل، مؤكدين أن نفاد الأعلاف يهدد مصدر عيشهم القائم أساسًا على تربية الماشية، بالتزامن مع ارتفاع كلفة التزود بالمواد الغذائية بسبب صعوبة الولوج.

ودعت الساكنة المحلية السلطات الإقليمية والقطاعات المعنية إلى التدخل الفوري لفتح الطرق، وفك العزلة عن المنطقة، وإرسال مساعدات استعجالية من أعلاف ومؤن، حفاظًا على الأرواح والماشية، وضمان الحد الأدنى من شروط العيش الكريم خلال فصل الشتاء.

ووجّه أحد المتضررين، في تسجيل مصور من عين المكان، نداءً مستعجلًا إلى السلطات المحلية والإقليمية، طالب فيه بتدخل فوري لإنقاذ الساكنة من الحصار الخانق الذي فرضته الثلوج من جميع الجهات، قائلاً بلهجة يملؤها اليأس: “نحن نموت هنا، تعالوا لتروا كيف وأين نعيش”. كما عبّر المتحدث عن تخوفه الشديد من نفوق الماشية بسبب النفاد التام للأعلاف، مؤكداً أن الوضع بات ينذر بكارثة حقيقية، مضيفًا أن “البهائم مهددة بالموت جوعًا في ظل هذا الإهمال والتأخر في التدخل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.