موجة برد قاسية بإقليم أزيلال:استنفار صحي وأمني وتجهيزي بإقليم أزيلال بسبب موجة ثلجية قوية
أزيلال 24 : خديجة ايت ناصر
تفاعلاً مع النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، حذّرت السلطات الإقليمية بإقليم أزيلال عموم المواطنين، وخاصة ساكنة وزوار المناطق الجبلية، من مخاطر انقطاع الطرق وصعوبة التنقل نتيجة التساقطات الثلجية الكثيفة المرتقبة خلال هذا الأسبوع، والتي قد يتجاوز سمكها 50 سنتيمتراً ببعض الجماعات، من بينها آيت محمد، تبانت، زاوية أحنصال، وآيت بوكماز.
وفي هذا السياق، أعلنت السلطات العمومية بإقليم أزيلال، بتعليمات من عامل الإقليم محمد الزيتوني، عن رفع درجة التأهب إلى أقصاها، داعية المواطنين إلى تفادي التنقلات غير الضرورية، ومراقبة الحالة الميكانيكية لوسائل النقل، مع ضرورة التزود بالمؤونة الأساسية والأغطية داخل السيارات، وعدم المجازفة بأرواح الأطفال.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار تتبع تنزيل المخطط العملي الذي وضعته اللجنة الإقليمية لليقظة، والوقوف على مدى جاهزية مختلف المصالح والمتدخلين، بما يضمن نجاعة وسرعة التدخلات الرامية إلى التخفيف من معاناة ساكنة المناطق الجبلية خلال هذه الفترة الشتوية التي تعرف انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة.
وأكدت مصادر جريدة أزيلال 24 الإلكترونية أن جميع فرق التدخل ظلت معبأة على مدار الساعة، حيث تواصل مديرية التجهيز والنقل عمليات إزاحة الثلوج وفتح الطرق المقطوعة وتأمين سلامة المواطنين، لضمان انسيابية حركة المرور رغم الظروف المناخية الصعبة.
وبموازاة ذلك، تدخلت فرق الشركة الجهوية المتعددة الخدمات – قطاع الكهرباء بأزيلال بسرعة ومهنية لإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتضررة والجماعات الجبلية، في وقت قياسي عقب التساقطات الثلجية الكثيفة، وهو التدخل الذي لقي إشادة واسعة بالنظر إلى سرعة إصلاح الأعطاب وضمان استمرارية الخدمة.
من جهتها، قامت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال بتدخلات استعجالية لنقل الحالات الصحية الحرجة، خاصة النساء الحوامل، إلى مختلف المؤسسات الصحية بالإقليم. كما أشرفت الأطر الطبية والتمريضية على تأطير عمليات الولادة، حيث تم تسجيل 13 حالة ولادة ناجحة بعدد من الجماعات، من بينها تبانت، آيت محمد، أولي، أباشكو، آيت تامليل وفم الجمعة، وذلك في إطار تنسيق محكم بين مختلف السلطات والمتدخلين.
وتم بالمناسبة بمقر العمالة ، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية لليقظة،استعراض حصيلة التدخلات المنجزة، وتدارس الحلول الآنية للإكراهات المسجلة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق والتعبئة بين مختلف المصالح والمتدخلين، لضمان السرعة والنجاعة في التدخلات الميدانية لفائدة ساكنة المناطق الجبلية.