أثناء أداء الواجب…حادثة سير تخلّف إصابة رئيس الهيئة الحضرية بأزيلال وتُسقط متورطين في قبضة الأمن
أزيلال 24 : ع إ
تعرض رئيس الهيئة الحضرية بمدينة أزيلال السيد:” مصطفى الـ .”، زوال يوم الأحد 22 فبراير الجاري، لحادثة سير أثناء مزاولته لمهامه ضمن حملة لمراقبة السير والجولان بالمدار الحضري.
وحسب مصادر مطلعة، فإن سائق دراجة نارية كان يقود مركبته بسرعة مفرطة فاقت 140كلم/س ،حيث رفض الامتثال لأمر التوقف عند أحد الحواجز الأمنية المنصوبة في إطار المراقبة الروتينية ، قبل أن يصدم المسؤول الأمني ويلوذ بالفرار، متسبباً له في إصابات متفاوتة الخطورة خاصة انه اصيب في عينه و رأسه ، استدعى الأمر نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية.
وفور تسجيل الحادث، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث مكنت الأبحاث الميدانية في وقت وجيز من تحديد هوية المشتبه فيهما،بالاعتماد على شهادات الشهود وكاميرات المراقبة المحتملة في المنطقة، لإيقاف السائق وتقديمه للعدالة بتهم تتعلق بـعدم الامتثال، والدهس العمد، والفرار.وتم توقيف الأول بحي تانوت، و حجز دراجتة النارية المستعملة في الحادث بعد العثور عليها مخبأة بأحد الأحياء بالقرب من مجرى مائي.و قد اعترف بهوية مرافقه، ليتم وضعهما معاً تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي المتواصل للكشف عن كافة ظروف وملابسات الواقعة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن سائق الدراجة النارية حاول تجاوز ثلاثة حواجز أمنية قبل الاصطدام برئيس الهيئة الحضرية والفرار من المكان، غير أن التحريات الدقيقة قادت إلى تحديد مكانه وتوقيفه رفقة شخص آخر يشتبه في علاقته بالحادث.
وقد تم وضع السائق تحت تدابير الحراسة النظرية، فيما قُدم مرافقه في حالة سراح بأمر من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بأزيلال، في انتظار استكمال مجريات البحث وكشف كافة ملابسات القضية.
خلفت هذه الواقعة استنكاراً واسعاً في صفوف المواطنين، الذين دعوا إلى تشديد المراقبة على سائقي الدراجات النارية وتطبيق العقوبات القانونية بصرامة، حفاظاً على سلامة عناصر الأمن وكافة مستعملي الطريق.
الى من يهمهم الأم
قبل الرد ، اود ان اقول للكمنضار سي مصطفى ، على سلامتك واتمنى لك الشفاء العاجل
( ما يكون عندك باس ).
وتحياتى لفرقة الدراجين وللمراقب العام
ارى ويلاحظ الجميع وبكل صراحة ، ان ةقانون السير بازيلال لا يطبق بتاتا والكل يلاحظ هذا ، بحيث نلاحظ كل يوم ان مجموعة من المتدهورين وهم على دراجاتهم النارية ، لا يتوقفون فى الضوء الأحمر والكل يعلم هذا فهم مستثنيون من القانون ، وهذا ما نشاهده في كل نقط المراقبة ، قرب اعدادية الحنصالي وقرب البلدية والبريد ، فنرى مجموعة من المتدهوين برفقة صديق لهم يمرون فى الضوء الأحمر دون ان يتحرك الشرطى واقسم بالله انها الحقيقة .
في حين نرى توقيف سيارا ت اخرى ويتم طلب وثائقها ، ويسمح لبعض سائقى سيارات الشباب المعروفين عدم المراقبة ؟ وهذا ما نراه ونلاحظه ، وترى ” السطافيت ” توقفهم عشوائيا وخاصة احدهم والمعروف بكبريائه وجبروته ، اسمر اللون ، يستفز السائقين ويعتبر نفسه ضابطا ساميا ، المهم ، نتمنى اعادة ترتيب الأوراق بدل العمل العشوائى
وتحية الى من هم شرفاء من الشرطة والأمن وما كثرهم في مدينتنا ، نحترمهم ويحترموننا ونقدرهم .
سألنا عن حالة الكمنضار سي مصطقى المرابط ، وقالوا لنا لنه بخير ولا تدعو حالته للقلق والحمد لله ـ اعرفه مند خمسة سنوات نلتقي في لقاءات وفعلا انه من اطيب خاق والكل يسأل عنه
وما جاء فى الرد اعلاه ، فهو حقيقة ، والكل يعل ان بعض عناصر شرطة المرور لا يطبقون القانون على اصحاب الدراجات حين يمرون في الضوء الأحمر خاصة قرب اعدادية الحنصالي والبلدية والغريب في الأمر وما يلاحظه الجميع كون بعضهم يركبون ثلاثة افراد فوق الدراجة النارية ويمرون امام الشرطى ،عادي جدا غلى السيد الديفزيونير ان ينبههم ونطلب منه ان يعاين بنفسه ما يدور في هذه النقط كما نطلب منه ردع اربعة عناصر عاتوا الرعب بدون قانون وهم من اصحاب الصطافيت ، الأسمر كما ذكر صاحب التعلق والغليظ في صطافيت اخرى ، وكنت سارفع به شكاية وهذا موضوع آخر الله اهذى ما خلق في الحقيقة ، شي نهار ا عاديين جبوها ف راسهما والقدماء يقومون بعملهم بحزم ونكران الذات ، لا مشكلة معهم
شهادة حق ان مدينة ازيلال تعتبر مدينة نقية وهادئة من الجانب الأمني وهذا راجع الى كون رجال الأمن يقومون بواجبهم احسن قيام وبكل صراحة ، وقد قضيت بهذه المدينة اربعة سنوات ولم تسجل قط ان هناك عصابات او مخمر قتل صديقة او اختطاف او سرقات ..عكس ما نراه مثلا ببنى ملال ، والفضل يرحع الى المسؤولين الأمنيين بمفوضية الشرطة والدوريات المسترسلة طيلة اليوم 24ساعة على 24 ساعة ليلا ونهرا
والناس في آمان تام .
وفيما يخص الدراجات النارية هذا مشكل في جميع المدن والقرى وعلى سبيل المثال بافورار حيث تعج الجماعة بكثرة الدراجات.والدرك المكلي غير قادر على تخفيف الضرر حيث يأتون من كل مكان من بنى عياض و سوق السبت ..ويتسببون في المشاكل و وجب التفكير في جلب البوليس لها .
قبل حوالي 4 سنواتت من الآن دهس مرافق متهور البوليسي زكريا الذي قضى حوالي شهر بمستشفى مراكش… مادا فعلت المحكمة ضد الشاب ’ لا شيء سوى حكم خزيل و مضحك و مبكي في نفس الوقت. لا بد من تشديد العقوبات من فضلكم في المحاكم و لا بد من تشديد الرقابة على هرلاء المتهورين من طرف الشرطة من جعة أخرى . هذه أصبحت تسمى “البسالة الخاوية” شيئا من الصرامة من فضلكم.