جديد …غموض يلفّ مستقبل “أسود الأطلس”.. أنباء عن رحيل وليد الركراكي وتكهنات واسعة حول الخليفة
أزيلال 24 : صحف
كشفت مصادر مقربة من الناخب الوطني وليد الركراكي أن علاقته بالمنتخب المغربي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد بلغت مراحلها الأخيرة، بعد اتفاق ودي بين الطرفين على إنهاء الارتباط، في انتظار إعلان رسمي مرتقب خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضحت المصادر نفسها، في تصريح لـهسبورت، أن الجامعة باشرت منذ مدة اتصالاتها بعدد من الأسماء التدريبية تحسباً لتعيين مدرب جديد يقود دفة المنتخب المغربي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.
وعرفت الساعات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في حدة النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي، وبين المتتبعين للشأن الرياضي الوطني، بشأن هوية الربان الجديد لـ“أسود الأطلس”، وذلك رغم البلاغ المقتضب الصادر عن الجامعة، الذي نفى خبر الانفصال دون أن يتضمن تأكيداً صريحاً لاستمرار الثقة في الركراكي.
وتزامن هذا الجدل مع تداول معطيات تفيد بأن الركراكي غادر مركز محمد السادس لكرة القدم بعد جمع أغراضه الشخصية وإبلاغ مقربين منه بقرار الرحيل، وهو ما زاد من منسوب الغموض وأشعل موجة التكهنات حول مستقبل العارضة التقنية للمنتخب الوطني.
في المقابل، تُطرح بقوة فرضية العودة إلى المدرسة التدريبية الأجنبية، حيث يجري تداول أسماء مدربين بارزين من قبيل تشافي هيرنانديز، هيرفي رونار، ستيفانو بيولي ويورغن كلوب. غير أن شريحة واسعة من الجماهير المغربية عبّرت عن تحفظها تجاه هذا الخيار، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب “لمسة وطنية” في ظل اقتراب الاستحقاقات الدولية.
وفي هذا السياق، برزت أسماء أطر وطنية تحظى بدعم جماهيري ملحوظ، من بينها طارق السكتيوي، محمد وهبي والحسين عموتة، باعتبارهم خيارات قادرة على ضمان الاستمرارية التقنية والاستقرار داخل المجموعة.
وتحذر أصوات جماهيرية من أن التعاقد مع مدرب أجنبي في هذه المرحلة الحساسة قد يمثل مخاطرة غير محسوبة، مشيرة إلى أن أي مدرب جديد يحتاج عادة إلى وقت للتأقلم وفهم خصوصيات الكرة المغربية، وهو عامل زمني ضيق في ظل اقتراب نهائيات كأس العالم 2026.