ازيلال :عامل الإقليم يشارك في احتفالات الوقاية المدنية بيومها العالمي

855

أزيلال 24

 

خلدت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بـأزيلال ، يوم الجمعة فاتح مارس، اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي اختير له هذه السنة شعار: “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، بثكنة الوقاية المدنية بالمدينة .

وترأس هذا الحفل عامل إقليم أزيلال ، السيد حسن زيتوني، بحضور وازن لممثلي السلطات الأمنية والعسكرية والمدنية، إلى جانب فعاليات مدنية وتربوية، في مناسبة شكلت محطة للتعريف بالحصيلة العملياتية السنوية لهذا الجهاز الحيوي.

وخلال الحفل، تم تقديم عرض مفصل حول التدخلات المسجلة على مستوى الإقليم، عكس حجم التحديات التي تواجهها عناصر الوقاية المدنية يومياً، سواء في حوادث السير، أو إخماد الحرائق، أو إنقاذ ضحايا الغرق، أو مواجهة آثار الفيضانات والانهيارات، إضافة إلى عمليات الإسعاف ونقل المرضى والمصابين.

كما اطلع السيد العامل على مختلف التجهيزات والوسائل اللوجستية الحديثة المعتمدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، حيث تم عرض معدات متطورة وتقنيات حديثة تعزز من سرعة وفعالية التدخل في مختلف حالات الطوارئ.

وشهدت التظاهرة تنظيم مناورات ميدانية تحاكي حوادث واقعية، تضمنت تدخلاً متكاملاً يشمل الإغاثة والإطفاء والإسعاف، في مشاهد عكست مستوى الجاهزية والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين. كما تم تنظيم ورشات تحسيسية حول الإسعافات الأولية لفائدة مختلف الفئات العمرية، بهدف نشر ثقافة الوقاية وتعزيز السلوك الآمن داخل المجتمع.

وفي كلمة بالمناسبة، استعرض السيد أحمد العنبري ،القائد الإقليمي للوقاية المدنية أبرز الإنجازات والمهام التي يضطلع بها هذا الجهاز في مجال نشر ثقافة الوقاية والتوعية، مؤكداً على الدور المحوري لرجل الإطفاء في مواجهة الكوارث الطبيعية والحالات الطارئة، والالتزام الدائم بتعزيز الجاهزية واعتماد تدبير متكامل قائم على التنسيق الوثيق بين مختلف الشركاء.

كما تميز الحفل بفقرات تربوية وفنية قدمها أطفال، جسدوا من خلالها، بأسلوب رمزي مؤثر، قيم التضحية والشجاعة وروح المسؤولية، معبرين عن امتنانهم للجهود الإنسانية التي تبذلها الوقاية المدنية في خدمة المجتمع، ما أضفى على المناسبة بعداً إنسانياً وتوعوياً خاصاً.

ويأتي تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية هذه السنة في سياق يتسم بتزايد المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية، وما تفرضه من تحديات متنامية، الأمر الذي يبرز أهمية تعزيز ثقافة الاستعداد للطوارئ وتقوية آليات التدبير الاستباقي للمخاطر، سواء على مستوى المؤسسات أو لدى عموم المواطنين.

وكذا تسليط الضوء على الأدوار الحيوية التي تضطلع بها أجهزة الوقاية المدنية في حفظ الأرواح والممتلكات كما أتاح الحدث للحاضرين فرصة الاطلاع عن قرب على طبيعة العمل اليومي لعناصر الوقاية المدنية، والوقوف على حجم الجاهزية وسرعة الاستجابة لمختلف الحالات الطارئة، سواء المرتبطة بالحوادث السير أو الكوارث الطبيعية، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ ثقافة الوقاية كخيار استراتيجي لبناء مجتمع أكثر أمناً ومرونة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.