الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أعتذر للدول المجاورة وسنوقف استهدافها ما لم تنطلق هجمات منها
أزيلال 24 : صحف
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره لدول الجوار بعد استهدافها بهجمات خلال الأيام الماضية، وقال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران.
وفي كلمة بُثت اليوم السبت، قال بزشكيان: “أعتذر للدول المجاورة وليست لدينا عداوة معها”، مضيفا: “يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام”.
وقال الرئيس الإيراني: “في ظل فقدان قادتنا وقائدنا بسبب العدوان الوحشي، فإن قواتنا المسلحة تصرّفت بشكل مستقل”.
وأكد أن إيران “ملتزمة بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، ولا يحق للعدو أن يتجاهل حقوقها”.
وأكد بزشكيان أن بلاده ملتزمة بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، مضيفا أن إيران لا يمكن أن تقبل بتجاهل حقوقها أو المساس بسيادتها. كما أشاد بصمود الشعب الإيراني في مواجهة الأزمة الحالية، داعيا إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتكاتف للدفاع عن البلاد.
وقال الرئيس الإيراني إن بلاده لن تستسلم لإسرائيل أو الولايات المتحدة، مع استمرار المواجهة العسكرية التي دخلت أسبوعها الثاني، مؤكدا أن خصوم إيران “لن يحققوا هدفهم بإجبار الشعب الإيراني على الاستسلام”.
من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني مضمون تصريحات الرئيس، موضحا أن القوات الإيرانية لا تستهدف دول الجوار التي لا تستخدم أراضيها ضد إيران. وأضاف أن العمليات العسكرية ستستمر ضد ما وصفه بـ“الكيان الصهيوني” والولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري بدأ في 28 فبراير الماضي، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، أسفرت عن مقتل مئات الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.
وفي المقابل، ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، كما استهدفت ما تصفه بـ“مصالح أمريكية” في دول الخليج والعراق والأردن. وقد أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، الأمر الذي أثار إدانات من الدول العربية المتضررة التي دعت إلى وقف هذه الاعتداءات.
وفي ظل استمرار التصعيد، تبرز تصريحات الرئيس الإيراني الأخيرة كمحاولة لاحتواء التوتر مع دول الجوار، مع إبقاء المواجهة العسكرية مع الخصوم الدوليين مفتوحة على مختلف الاحتمالات.