تعيين الدكتور محسن إدالي مديراً جهوياً للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية ببني ملال–خنيفرة
أزيلال24 : عمر بدري
في خطوة جديدة لتعزيز جهود محاربة الأمية، صادق المجلس الإداري للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية على تعيين الدكتور محسن إدالي مديراً جهوياً للوكالة بجهة بني ملال–خنيفرة، في وقت تعرف فيه الجهة تحديات متواصلة في هذا المجال.
ويُعد إدالي من الأسماء الأكاديمية المعروفة بالجهة، حيث سبق له أن شغل منصب نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، كما يشرف حالياً على قطب الدراسات بسلك الدكتوراه بجامعة السلطان مولاي سليمان.
ويراهن متتبعون على هذا التعيين من أجل إعطاء نفس جديد لبرامج محاربة الأمية، خاصة في ظل الحاجة إلى الانتقال من المقاربة الكمية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، تلامس الفئات المستهدفة بشكل مباشر.
ومن بين أبرز التحديات المطروحة، يبرز التنسيق بين مختلف المتدخلين، سواء المؤسسات العمومية أو جمعيات المجتمع المدني، لتفادي تكرار الجهود وضمان فعالية أكبر للبرامج المنجزة.
كما يُنتظر أن يتم ربط برامج محاربة الأمية بفرص التكوين والإدماج المهني، حتى لا تبقى مجرد مبادرات ظرفية، بل تتحول إلى مدخل حقيقي لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمستفيدين.
هذا، ويُعول على التجربة الأكاديمية والتكوينية للدكتور إدالي من أجل تطوير مقاربات جديدة، قادرة على تقليص نسب الأمية بالجهة، وفتح آفاق أوسع أمام فئات واسعة من المواطنين.
السلام عليكم ، مرة اخري ، احييى اادكتور محسن إدالي الذى عين مدير مديرا جهويا للوكالة بجهة بني ملال–خنيفرة، لمحارب الأمية متمنيا له كل التوفيق في مهامه وهو يعلم ان هذه المهمة تحتاج الى مضاعفة الجهود منك من اجل معالجة ما يتخبط فيه هذا القسم مند زمن كان احدهم مسؤولا عن هذا القسم وحوله الى “مملكته ” يوم كان تصرف فيه الملايين ببنى ملال والفقيه بنصالح وخاصة ازيلال ونضرب به مثلا ، حيث ان من كان بالمديرية الإقليمية مسؤولا ، يقوم بشراكة مع رئيس جمعيات محاربة الأمية ، يقوم بملء الوثائق.. بأزيلال مثلا : 100 مستفيد وبايت ماجضن 200 مستفيد وبتنانت 150 مستفيد … وفي الحقيقة ان ما في الأوراق غير ما في الالواقع ولا يتجاوز المجموع من المستفيدين بالإٌقليم 140 مستفيدا ؟؟ انها الحقيقة
وبعد ذلك يتم توزيع الدعم والقسمة على ثلاثة ؟
ولا يخفى أن هذه المسؤولية تتطلب مضاعفة الجهود لمعالجة الاختلالات التي عرفها هذا القطاع لسنوات. فقد ظلّت بعض الممارسات تطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة على مستوى تدبير برامج محاربة الأمية بعدد من الأقاليم، من بينها بني ملال، الفقيه بن صالح، وأزيلال.
وتشير معطيات متداولة إلى وجود تفاوت كبير بين الأرقام المصرّح بها في الوثائق الرسمية والواقع الميداني، حيث يتم الحديث عن مئات المستفيدين في بعض الجماعات، بينما الأعداد الفعلية تبقى محدودة بشكل ملحوظ. كما تُطرح تساؤلات حول طرق توزيع الدعم وآليات تتبّعه، بما يستدعي مزيدًا من الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
إن المرحلة الحالية تقتضي القطع مع كل الممارسات التي تسيء لهذا الورش الاجتماعي الهام، والعمل على تخليق القطاع وتعزيز الحكامة الجيدة، بما يضمن وصول البرامج إلى مستحقيها الحقيقيين.
كل التوفيق لكم في هذه المهمة، وأعانكم الله على خدمة الصالح العام.
راه هاذشي الي قلت معروف ن وراه كان ذالك السيد المتقاعد دار خبلة في هذا القسم وكنعرفو مزيان وكنعرف اش كان كيدير في جميع المندوبيات التابعة للأكادمية وكل المستفدين منو واصحلب الجمعيات ، ومن بعد ؟ والو ، كلهم مراض والله كيجازيهم ومازال غادي تسمع عليهم وراه كلاو اموال اليتامى