في أجواء تقدير واعتراف…. من التسيير إلى التكريم.. نهاية مرحلة وبداية أخرى بمديرية التعليم بأزيلال
أزيلال 24 : ذ.عمر بدري
شهدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أزيلال ، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، مراسيم رسمية لتسليم المهام بين مسؤولين بارزين، في خطوة تندرج ضمن دينامية إعادة تنظيم المصالح الإدارية وتعزيز الحكامة داخل القطاع.

وأشرف المدير الإقليمي، السيد نور الدين ميميح، على عملية تسليم السلط بين السيد كمال التونسي، متصرف من الدرجة الممتازة ورئيس مصلحة البناءات والتجهيزات والممتلكات، الذي كان مكلفًا بتدبير مصلحة الشؤون الإدارية والمالية لأزيد من سبع سنوات، والسيد الحسين اغيدن، مفتش الشؤون المالية، الذي تم تعيينه للإشراف على نفس المصلحة خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التغيير في سياق الحرص على ضمان استمرارية العمل الإداري وتحسين جودة التدبير، خاصة وأن مصلحة الشؤون الإدارية والمالية تُعد من بين الركائز الأساسية في تسيير الشأن التربوي على المستوى الإقليمي.

وخلال هذه المناسبة، تم التنويه بالمجهودات التي بذلها السيد كمال التونسي طيلة فترة تكليفه، حيث راكم تجربة مهنية مهمة من خلال إشرافه المتزامن على مصلحتين، ومواكبته لعدد من الأوراش الإدارية والتدبيرية، ما ساهم في ضمان السير العادي لمختلف المصالح.

كما نُظم حفل تكريمي على شرف المسؤول السابق، ألقى خلاله المدير الإقليمي كلمة أشاد فيها بخصاله المهنية والإنسانية، مثمنًا التزامه وتفانيه في أداء مهامه، ومعتبرًا أن مساره يعكس نموذجًا للموظف العمومي المسؤول.

من جهته، عبّر رئيس مصلحة الشؤون التربوية، نيابة عن الأطر الإدارية والتربوية، عن تقدير كافة مكونات المديرية لما قدمه المعني بالأمر من خدمات، مشيدًا بجديته واشتغاله بروح المسؤولية.

وفي المقابل، شكّل الحدث مناسبة للترحيب بالسيد الحسين اغيدن، حيث عبر الحاضرون عن دعمهم له واستعدادهم للتعاون معه، بما يسهم في تعزيز أداء المديرية الإقليمية وتجويد خدماتها لفائدة المنظومة التربوية.
واختُتمت هذه المراسيم بتقديم هدايا رمزية للسيد كمال التونسي، عربون تقدير واعتراف بما أسداه من خدمات طيلة سنوات من العمل داخل المديرية.




في البداية، كنهنو جميع المحتفى بهم، كما نثمن لحظة تسليم المهام بين السيد كمال التونسي والسيد الحسين اغيدن، مع تحية خاصة للسيد مصطفى عابيد على ما قدموه من خدمات.
مبروك للمحتفى بهم، وتحية لكل من كيساهم بخدمة هاد القطاع.
ولكن ما يمكنش ندوزو مرور الكرام على الطريقة اللي تنظّم بها هاد الحفل… حضور محدود وانتقاء واضح، فمناسبة كان خاصها تكون جامعة وتفتح الباب لجميع الأطر والموظفين.
كان على السيد المدير الإقليمى الجديد ، اتشاور ، ويدير الحفل ف القاعة الكبري بالمركب ويستدعي كل اطيافهم رجال التعليم وعائلات واصدقاء المحتفى بهم
بدل نفر من الموظفين ؟؟؟ مما غضب جميع المتتبعين … اعتبروه حفلا رسميا خاصا ..
انها البداية
ما باغيينش التبعية واللوبيات
هاد النوع ديال التنظيم كيطرح تساؤلات مشروعة: واش حنا فعلاً داخلين لمرحلة جديدة مبنية على الانفتاح، ولا غير نفس الأساليب كتعاد ولكن بوجوه مختلفة؟
واش هذو اللي حاضرين هما المهمين اللي غادين اسيرو المديرية ؟؟؟؟
الناس ما كتطلبش المستحيل، غير الوضوح وتكافؤ الفرص فالتقدير والحضور.
مجرد تساؤل مشروع… حيث البدايات غالبًا كتعطي الإشارة.
فعلا حفل محتشم تقزيم للمتفى بهم ولا يليق هذا التكريم ان يرقى الى درجة رفع معنويات المكرمين
وجب على المدير الاقليمي الجديد ان لا يسقط في الشباك
اهل ازيلال شرفاء لا يرحمون
bonjour
Ce qui s’est passé est inacceptable et ne peut être accepter par aucun membre la famille de l’éducation.
Comment la direction peut-elle procéder à des nominations et à des distinctions en présence d’un groupe restreint de soigneusement choisis ? Cela envoie un message implicite chargé de nombreuses interrogations : cela signifie-t-il que ces personnes sont désormais celles qui dirigent la direction ? Cette cérémonie a été perçue comme une atteinte envers les enseignants et fait désormais l’objet de discussions parmi le grand public. Beaucoup estiment que le nouveau directeur de l’Académie a choisi ses proches collaborateurs à l’exclusion des autres. Nous espérions pourtant le voir appliquer la bonne réputation et les qualités humaines dont on nous a parlé
Nous espérons qu’il ne s’agit que d’une erreur passagère