رحيل الفنان الكبير ،الموسيقار ،عبد الوهاب الدكالي،عميد الأغنية المغربية الأصيلة،ورمز الفن الجميل

303

أزيلال 24

 

 

فقدت الساحة الفنية المغربية، اليوم الجمعة، أحد أبرز رموزها، الفنان الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، عن عمر ناهز 85 سنة، مخلفا إرثا موسيقيا وثقافيا مهما.

وقد خيم الحزن والأسى على الساحة الفنية والثقافية في المغرب، اليوم الجمعة 8 ماي 2026، برحيل عميد وموسيقار الأغنية المغربية العصرية عبد الوهاب الدكالي، عن عمر ناهز 85 سنة، بعد صراع مع المرض لم ينفع معه علاج.
وجاءت وفاة الراحل بقسم الإنعاش إثر تدهور حالته الصحية عقب خضوعه لعملية جراحية دقيقة، بعد ساعات من الترقب وتضارب الأنباء، قبل أن يؤكد الفنان رشيد الوالي الخبر الأليم نقلاً عن مقربين من عائلة الفقيد. وبوفاة الدكالي، تُطوى صفحة مشرقة من تاريخ “الزمن الجميل” الذي تربع على عرشه لأكثر من ستة عقود من العطاء الفني الفريد.

وولد الدكالي عام 1941، وبدأ مسيرته ​الفنية عام 1957، وحصل خلالها على العديد من الجوائز، منها الجائزة الكبرى ​لمهرجان الأغنية المغربية بالمحمدية عام 1985 والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية بمراكش عام 1993. كما كرمته مؤسسات ومهرجانات فنية كبرى.

ويعد الدكالي أحد رواد الأغنية المغربية ​الحديثة وموسيقار استثنائي أسهم في تطوير الأغنية العربية ​سواء على مستوى اللحن أو الكلمة.

ومن أشهر أغانيه “مرسول الحب” التي أعاد توزيعها عدة فنانين مغاربة وعرب، و”الدار المهجورة” و”بلغوه سلامي” و”كان يا ما كان”، وكذلك أغنية “ما ​أنا إلا بشر” التي أدتها المغنية اللبنانية الراحلة صباح و”مونبارناس” انتشاراً واسعاً رددته الأجيال من المحيط إلى الخليج، مما مكنه من حصد أوسمة ملكية رفيعة وجوائز دولية كبرى، متوجاً بلقب “أفضل مطرب مغربي في القرن العشرين”.

ورغم رحيل الجسد، يبقى صوت وإرث الموسيقار عبد الوهاب الدكالي حياً وخالداً في الوجدان الشعبي للمغاربة، كرمز للأناقة الفنية والأصالة الإبداعية التي لا تموت.
رحم الله الفقيد الكبير.
تحازينا الحارة الى زوجته وبنتيه ونجله وكذا الى كل افراد عائلته  بفاس والدار اليضاء  والى كل محبيه …
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.