أزيلال : مهرجان تامدة نومرصيد يفتتح موسماً جديداً من الفرجة بالحمار و ” الشكوة “(تاكشولت) و ” أزرڴ ” …

1٬285

أزيلال 24 :  إدير  ع 

 

 

في إقليم أزيلال، يبدو أن المهرجانات لم تعد تكتفي بالأغاني والرقصات الشعبية، بل دخلت مرحلة “الابتكار التراثي” الذي قد يعجز حتى خبراء الفولكلور عن تفسيره.

 

 

 

فبعد الضجة التي أثارها المجلس الجماعي الأسبوع الماضي، وهو يشرف على افتتاح مشروع لشق طريق نحو أحد الدواوير، حيث قرر أن يجعل آلة “التراكس” بطلة حفل فني غير مسبوق، إذ كانت تشق الأرض على إيقاع الشيخات والدفوف والطبول، بينما الزغاريد تتعالى وكأنه مشروع لشق سكة حديدية للقطار  الى الدوار  ؟؟… اعتقد الجميع أن المشهد لن يتكرر، وأنه مجرد اجتهاد عابر.

لكن يبدو أننا كنا مخطئين…

 

فمع افتتاح مهرجان الجماعة هذه السنة، فاجأ المنظمون بفصل جديد من هذا الإبداع، حيث ظهر حمار يجر محراثا  خشبياً، يتقدمه صاحبه وهو يردد كلمات لم ينجح أحد في فك شيفرتها، ثم أخذ الاثنان يدوران سبع مرات أمام المنصة الرسمية حيث الرئيس وضيوفه والمنتخبون يتابعون المشهد في صمت مهيب.

وبعد ذلك تم تقديم عربات مكشوفة   وعلى متنها شابات يقمن بعملية مخض الحليب فى ” الشكوة ” لصنع اللبن ؟؟؟  والسيارة الثانية المكشوفة ،بها فتاتان بريئتان ” يطحنون القمح او “” امزكور ” ب “أزرڴ “…

طريق قديمة  استمدها المنظمون من انشطة مدرسية  ايام اعياد عيد العرش ..

قديمة وافكار القدماء ..

ولأن لكل مشهد تفسيراته، فقد انقسم الحاضرون بين من اعتبرها فقرة فنية تراثية، ومن رأى فيها طقسا احتفالياً لاستقبال الزوار، ومن ذهب بعيداً وقال إنها ربما وصفة قديمة لجلب الحظ،  او جلب الحبيب أو لاستدعاء جمهور المهرجان الذي يبدو أنه لم يتلق الدعوة بعد!.

 

أما المفاجأة الأخرى، فتمثلت في استقدام سيدة صحراوية لإعداد الشاي  ــــ ” أتاي ” ـــ بطريقتها الخاصة،   في خيمة شيدت خصيصا  لها ، وهي تهيء ” أتاي ” ، لرئيسين ؟؟  في حين أن المنطقة نفسها تزخر برجال معروفين بإتقان تحضير “أتاي” وإكرام الضيوف. وهو ما جعل البعض يتساءل: هل أصبح الشاي أيضاً يحتاج إلى “استيراد الخبرات”، أم أن الأمر مجرد لمسة إخراجية لإضفاء نكهة جديدة على المهرجان؟.

 

والأغرب من كل ذلك أن هذا المهرجان، الذي يفترض أنه مناسبة للاحتفاء بالساكنة وجذب الزوار، مر في هدوء لافت، فلم يحظ بالتغطية الإعلامية المحلية والجهوية بالشكل المنتظر، كما أن عدد الحاضرين بدا أقل من عدد المشاركين في فقراته. ا\ ان جل الحاضرين   جلهم شباب ،  اعمارهم  ما بين 22 و30 سنة .. حتى إن بعض المارة المتجهين نحو مدينة أزيلال وجدوا أنفسهم، دون سابق إنذار، ضمن جمهور المهرجان!وهناك من جاء للمهرجان من اجل الفسحة  وتغيير الروتين ..  فقط.

وفي النهاية، لا يسع المتابع إلا أن يتساءل: هل نحن أمام مهرجان ثقافي، أم أمام عرض تجريبي لاختبار أفكار جديدة في التنشيط؟ وهل ستكون الدورة المقبلة أكثر جرأة، أم سنشاهد افتتاح المشاريع على أنغام “التراكس”، وتدشين المرافق العمومية بمواكب الحمير والمحراث؟

 

في كل الأحوال، يبقى المؤكد أن مهرجان هذه السنة نجح في شيء واحد على الأقل… جعل الناس يتحدثون عن فقراته أكثر مما يتحدثون عن أهدافه.

وانتهى المهرجان ، وانتهت ” التبريدة ” وغدا ستبدأ الإحتجاجات عن” امان ” و” ابريد ”  و المنافسة على الكراسى .

4 تعليقات
  1. فريد ك يقول

    قمت، رفقة ثلاثة أصدقاء، بزيارة مهرجان أمرصيد في يومه الثالث، لا لمتابعة السهرة الفنية، وإنما بدافع الفضول واستطلاع حقيقة ما يُروج عن هذه التظاهرة.
    منذ الطريق المؤدية إلى فضاء المهرجان، كان الإقبال لافتًا، لكن بعد الوصول اتضح أن أغلب الوافدين كانوا يتجولون بدافع الفضول أكثر من رغبتهم في متابعة فقرات السهرة. فقد بدت المنصة شبه خالية من الجمهور، بينما كان أحد الفنانين يؤدي وصلته أمام عدد محدود جدًا من الحاضرين، في مشهد لا يعكس صورة مهرجان يُفترض أنه يستقطب جمهورًا واسعًا.
    وأمام المنصة، كانت ثلاث نساء من “الشيخات” يرقصن أمام مجموعة من الشباب، في غياب شبه تام للعائلات والنساء اللواتي اعتدن حضور مثل هذه السهرات. أما المقاعد، فظل أغلبها فارغًا، ولم يحضر بالقرب من المنصة سوى عدد قليل من المدعوين، معظمهم من أعضاء المجلس.
    وكان من المفترض أن يشكل هذا المهرجان فضاءً للتلاقي والتعارف وتنشيط الحركة الثقافية والسياحية بالمنطقة، غير أن الأجواء التي عشناها كانت، بكل صراحة، باهتة ولا ترقى إلى مستوى التطلعات.
    ومن بين الملاحظات التي أثارت الانتباه أيضًا، الغياب الواضح للتغطية الإعلامية المحلية. فباستثناء بعض الفتيات اللواتي كن يلتقطن صورًا للمشاركات في السهرة، لم نسجل حضورًا إعلاميًا مهنيًا يواكب هذا الحدث كما ينبغي.
    وللأسف، أصبح من السهل اليوم أن يحمل أي شخص هاتفًا ذكيا ويمنح نفسه صفة “صحفي”، في وقت تعرف فيه الساحة الإعلامية المحلية تراجعًا ملحوظًا في المهنية والمصداقية. فهناك من يكتفي بالتقاط الصور وكتابة عبارات إنشائية تمجد كل شيء دون نقل الواقع كما هو، وهو ما يسيء إلى الصحافة الجادة أكثر مما يخدمها.
    ومن هذا المنبر، أحيي بكل تقدير أولئك الإعلاميين الذين صنعوا في الماضي إشعاع الصحافة المحلية والجهوية، والذين كانوا يمارسون مهنتهم بمسؤولية وصدق. وسأعود إلى هذا الموضوع في مقال لاحق.
    أما مهرجان أمرصيد، فإنه يثير أكثر من علامة استفهام، خاصة وأنه يُنظم في منطقة لا تزال تعاني من نقص في عدد من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الماء والبنية الطرقية. ومع ذلك، لم يمنع ذلك المنظمين من الاحتفاء بنجاح التظاهرة وتوزيع شواهد تقديرية على عدد من المشاركين والمساهمين.
    وفي المقابل، تستحق عروض التبوريدة كل التقدير، إذ كانت من بين الفقرات التي أضفت على المهرجان شيئًا من الحيوية، واستحقت بالفعل إشادة الحاضرين.
    ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: هل حقق مهرجان أمرصيد الأهداف التي أُحدث من أجلها، أم أنه كشف عن واقع يفرض على المسؤولين إعادة تقييم الأولويات؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة

  2. عمر خ يقول

    رسالةالى الرئيس
    لم نعد متحملك انت تعتبر نفسك اذكى منا . بالله عليك ماذا فعلت اثر خمس سنوات؟؟؟؟ حتى شى حاجة لا ف البرلمان ولا كرئيس الجماعة غير النشاط مع اعضاء الحزب ديالك
    والله ما تلعب علينا باقي لا انت ولا كل اصحاب التراتور منهم سيك بركات
    وراه عدنا الرجال في المنطقة
    انت راه امي غير الفلوس اللي عندك باش شريت البرلمان
    راه حنا غادي ختاروا واحد العدو ديالك اهو ف الحقيقة ما شي عدو ولكن صديق الجميع
    شوهتنا ف هذ المهرجان من اليوم غادين نبداو ضدك الحملة وسيربحالك راه امرصيد ماشى ديالك

  3. احماد يقول

    فضيحة من العيار الثقيل…حمار يفتتح المهرجان ؟؟؟؟؟؟!!!
    الرئيس ناشط مع رسو كيمثل هارون الرشيد وهو كيشرب اتاي مع وزيره با حماد وحواليهم جاريتين .
    حكاية من الف ليلة وليلة
    الجماعة ما عندها لا طرقان ولا الماء
    وبكل صراحة كنتمناو من ايت اصحا اتحرك المنافس اتحرك ، غاديين نعاونوه هذا اللي اليقا لينا .
    راه بان العربزن

  4. بو تفوناست يقول

    اشرب اتاي مع راسك وف اخرى السهرة تكا مع راسك…الله انعل بو الفلوس… النشاط هو الاول… اما الانتخابات والله ما تشوفها…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.