بمناسبة عيد العرش.. إطلاق مشاريع اجتماعية بأزيلال لتعزيز خدمات الأمومة ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة

108

أزيلال 24 : إدير  ع 

 

 

بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، أشرف عامل إقليم أزيلال، حسن زيتوني، اليوم الخميس، على تدشين وإطلاق عدد من المشاريع الاجتماعية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بحضور منتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي السلطات الأمنية والمحلية.

 

وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات الاجتماعية وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، خاصة بالعالم القروي، بما ينسجم مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تحسين ظروف عيش الفئات الهشة والرفع من جودة الخدمات الاجتماعية.

 

واستهل الوفد الرسمي زيارته بالجماعة الترابية مولاي عيسى بن إدريس، التابعة لقيادة ايت اعتاب ، حيث تم تدشين دار جديدة للأمومة، أنجزت ضمن برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، بغلاف مالي إجمالي بلغ مليوناً و657 ألف درهم، خصص منه مليون و448 ألف درهم لأشغال البناء، و208 آلاف درهم للتجهيز، إلى جانب دعم سنوي للتسيير بقيمة 215 ألف درهم، مع برمجة اقتناء سيارة إسعاف لفائدة المؤسسة.

وتبلغ المساحة المغطاة لدار الأمومة حوالي 298 متراً مربعاً، وتضم مرافق متكاملة تشمل فضاءات للاستقبال والإيواء، ومرافق صحية، ومطبخاً، ومكتباً إدارياً، ومستودعاً، بما يتيح توفير خدمات الإيواء والمواكبة والرعاية الصحية والاجتماعية للنساء الحوامل، خصوصاً المنحدرات من الدواوير والمناطق الجبلية التي تعاني من صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية.

وانتقل الوفد بعد ذلك إلى الجماعة الترابية فم الجمعة، حيث أشرف على تدشين مركز لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، أنجز في اطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، بكلفة إجمالية بلغت مليونين و656 ألفاً و753 درهماً، منها مليونان و225 ألفاً و580 درهماً للبناء، و431 ألفاً و173 درهماً للتجهيز، إضافة إلى دعم سنوي للتسيير بقيمة 300 ألف درهم، مع برمجة اقتناء سيارة للنقل المدرسي.

ويمتد المركز على مساحة مغطاة تبلغ 456 متراً مربعاً، ويضم قاعات للدراسة، وإعادة التأهيل، والعلاج الطبيعي، والاستراحة، إلى جانب قاعة متعددة الاستعمالات، ومكاتب إدارية، ومطبخ، ومرافق صحية، بما يمكن من تقديم خدمات التأهيل والمواكبة لفائدة الأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز إدماجهم داخل المجتمع.

وفي تصريح للصحافة المحلية، أكد عصام بن عسو، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أزيلال، أن هذين المشروعين يجسدان التوجهات الملكية الرامية إلى تعزيز الرأسمال البشري، ويترجمان الأهداف الأساسية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحسين جودة الخدمات الاجتماعية وتقريبها من المواطنين.

وأوضح أن دار الأمومة ستساهم في تحسين المؤشرات المرتبطة بصحة الأم والطفل، خاصة بالمناطق القروية، من خلال توفير ظروف ملائمة للإيواء والمواكبة الصحية، فيما سيعمل مركز الأشخاص في وضعية إعاقة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة، ولاسيما الأطفال، بما يعزز إدماجهم الاجتماعي ويضمن لهم مواكبة أفضل.

 

من جهته، اعتبر عبد الصمد نجيمي، رئيس الجمعية المسيرة لدار الأمومة بمولاي عيسى بن إدريس، أن هذه المؤسسة تشكل مكسباً اجتماعياً وصحياً مهماً للمنطقة، بالنظر إلى الخدمات التي ستوفرها لفائدة النساء الحوامل والأمهات، خاصة القادمات من الدواوير الجبلية، معرباً عن شكره لجميع الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.

 

وبالمناسة ، افادت مصادر من عين المكان ، انه تم الإعلان عن اقتناء  سيارة اسعاف  من اجل نقل المرضى  والنساء الحوامل في الحالات المستعجلة  نحوالمراكز الإستشفائية ، الامر الذي ينعكس بشكل مباشر على سلامة الام والرضيع.

وتعكس هذه المشاريع مواصلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جهودها الرامية إلى دعم الفئات الهشة، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتحقيق تنمية بشرية أكثر إنصافاً واستدامة بإقليم أزيلال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.