رسالة مفتوحة الى السيد عامل إقليم أزيلال من فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير

86

أزيلال 24 

 

 

بيان تضامني صادر عن: فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير

 

الموضوع: نحن نتضامن كمهاجرين مع المهاجرين و معارضون لمضخة الكارثة البيئية ببني عياط

 

إلى السيد عامل إقليم أزيلال المحترم

سلام تام بوجود مولانا الإمام
وبعد،

تعود فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير، انطلاقاً من مبدأ “نحن نتضامن كمهاجرين مع المهاجرين”، لتعلن عن معارضتها المطلقة لمشروع إقامة مضخة تصفية المياه العادمة بمركز بني عياط، باعتبارها مضخة الكارثة البيئية*، وذلك على إثر انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لبني عياط بتاريخ 28 يوليوز 2026 للتداول في مسطرة نزع ملكية الأراضي المزمع إقامة المشروع عليها.

إن هذا التوجه يأتي متجاهلاً للإرادة الشعبية المعبر عنها في “الصرخة” الصادرة بتاريخ 14 يونيو 2026، وفي العرائض التي وقعتها ساكنة مركز بني عياط ودوار أيت إعزة، الرافضة جملة وتفصيلاً لهذا المشروع لاعتبارات موضوعية:

أولاً: البعد الصحي والبيئي الكارثي
ما سيترتب عن إقامة المحطة من انبعاث روائح كريهة، وانتشار للحشرات والقوارض والأوبئة، وتهديد مباشر للفرشة المائية، وهو ما وثقته تقارير إعلامية وطنية.

ثانياً: الموقع غير الملائم:   
قرب الموقع المقترح من المجمع السكني، والإعدادية التأهيلية، ودار الشباب، وثلاثة آبار جوفية تشكل المصدر الأساسي لتزويد المركز والدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب.

ثالثاً: لماذا استهداف ملكية المهاجر؛  السيد الرئيس و خليفته الأول؟ 
 
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن القطعة الأرضية المستهدفة هي ملك خاص للسيد محمد خالص، أحد أبناء الجالية المغربية بالمهجر [ وابن جندي متقاعد ]، الذي أفنى عمره في اقتنائها من أجل الاستثمار في بلده بعرق جبينه عكس من يعيش بالسياسة السياسوية و أموال دافعي الضرائب. 

وعليه، فإننا نعتبر الإقدام على نزع ملكيتها محاولة سطو على استثمار مهاجر، ونعلن تضامننا اللامشروط مع السيد محمد خالص، واستعدادنا للدفاع عن حقه بكل الوسائل القانونية والإدارية المتاحة، وصولاً إلى طرق أبواب كافة المؤسسات الوطنية بما فيها المؤسسة الملكية.

كما نتساءل عن مبررات اختيار هذا الموقع بالذات، وتغييب البدائل المتاحة في المناطق الفلاحية المجاورة غير المأهولة شرق المركز بمنطقة “الميزان”.

إننا نعتبر أن أولويات التدبير الجماعي يجب أن تنصب على معالجة مشكل النفايات الصلبة، وتوفير الأدوية المضادة لسموم العقارب والأفاعي، وإحداث ملاعب القرب لفائدة 24 دواراً، وخلق فضاءات خضراء للساكنة.

في انتظار مواقف و ردود مستشاري المركز و باقي المستشارين الجماعيين حول مشروع الكارثة البيئية .

وفي الختام، نلتمس من سيادتكم، السيد العامل المحترم، التدخل العاجل لإيقاف هذا المشروع والاستجابة لمطالب الساكنة.

وتفضلوا، السيد العامل المحترم، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام والشكر الجزيل.

إمضاء

مكتب فيدرالية الجمعيات المغربية بالغرب الفرنسي الكبير – أونجي 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.