أزيلال على موعد مع مشروع تجاري كبير.. “أتقداو” يحط الرحال عند مدخل المدينة
أزيلال 24 : إدير عنوش
تواصل مدينة أزيلال تعزيز حضورها على خارطة الاستثمارات التجارية، في ظل توالي عدد من المشاريع التي بدأت ترسم ملامح جديدة للمشهد الاقتصادي بالمدينة. وفي أحدث هذه المشاريع، علمت أزيلال 24 أنه تم، بداية الأسبوع الجاري، اقتناء قطعة أرضية تقدر مساحتها بحوالي هكتار، عند المدخل الرئيسي للمدينة في اتجاه مراكش، وذلك من أجل احتضان مشروع المركز التجاري «أتقداو».
ويُرتقب أن يشكل المشروع إضافة جديدة للعرض التجاري بأزيلال، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي وطبيعة الخدمات التي سيقدمها، فضلاً عن انعكاساته المنتظرة على الحركة الاقتصادية المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المركز التجاري سيضم إلى جانب الفضاء التجاري، محطة لبيع الوقود وموقفاً للسيارات، بما يوفر للزبناء والتجار ظروفا ملائمة للتسوق والخدمات، ويعزز جاذبية المشروع بالنسبة لساكنة المدينة ومحيطها.
ولا تقتصر أهمية المشروع على الجانب التجاري فقط، إذ يُنتظر أن يساهم في خلق فرص شغل جديدة لفائدة أبناء المنطقة، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى إمكانية إحداث حوالي 100 منصب شغل مباشر و100 منصب غير مباشر، وهو ما من شأنه أن يمنح دفعة إضافية لسوق الشغل ويدعم الدورة الاقتصادية المحلية.
ويأتي الإعلان عن هذا المشروع في وقت تشهد فيه أزيلال دخول علامات تجارية ومشاريع جديدة إلى السوق المحلية، من بينها مشروع “كارفور” المرتقب افتتاحه بداية السنة المقبلة، فَضلاً عن “بيم” الذي فتح أبوابه خلال الشهر الماضي.
وتعكس هذه المشاريع، بحسب المتابعين للشأن الاقتصادي المحلي، حركية متزايدة في القطاع التجاري بأزيلال، وتفتح المجال أمام تنوع أكبر في العرض والخدمات، إلى جانب خلق فرص جديدة أمام اليد العاملة المحلية.
ومن المرتقب، وفق المعطيات المتوفرة، أن يتم إنجاز مشروع “أتقداو” في مدة لا تتجاوز ستة أشهر، ما يجعل الساكنة والمتعاملين الاقتصاديين أمام موعد مع مشروع جديد قد يغير جزءاً من ملامح الحركة التجارية عند المدخل الرئيسي للمدينة.
وبين مشروع وآخر، تبدو أزيلال أمام مرحلة جديدة من التحول في بنيتها التجارية، في انتظار أن تنعكس هذه الاستثمارات على الحركة الاقتصادية، وفرص الشغل، وتنوع الخدمات، بما يعزز مكانة المدينة كمركز تجاري وخدماتي لفائدة ساكنتها ومحيطها.
والله الا خبر مهم ،… ازيلال تحتاج الى مثل هذه المشاريع و ان يبنى سوق تجاري اتقداو بمدينة ازيلال ، هذا يعتبر من اهم المشاريع وهذا يعنى ان ازيلال تتقدم ولو بخطى بطئية المهم انها البداية
وكما نعلم ان بيم فتحت مشروعها وان كارفور ستفتح ابوابها قريبا ، لكن ليعلم الجميع ان كارفور ستفتح ما يسمى ب/ سيبريت / اي عبارة عن متجر فقط وليس بمتجر كبير كما هو معروف وبمعنى آخر ستفتح 3 او 4 كرجات
اما اتقداو فحسب المقال فقد اقنت الشركة هكتار من الأرض وهذا يعني مشروعا كاملا مكمولا
الله اصخر
هذا المشروع المهم هو مشروع تجاري يقصده التجار من اجل شراء بضائعهم وسمي ب مول الحانوت
اي ان البيع بالجملة رخيص وكذا هو متجر رخيص للمواطن العادي
وهنا سيلجأ اليه عدد كبير من المواطنين من ازيلال و النواحي لإقتناء بضاعتهم و ودعا لأصحاب ” الهريا ”
واصحاب الحوانت الذين قهروا المواطنين
مشروع جد مهم ان تجد مشروعا مماثلا بمدينة ازيلال ، فهذا رائع ، و اتمنى ان لا يقال ان المجلس الإقليمى او مجلس الجهة او البلدية هم من قاموا بجلبه ؟؟؟ وراه غاديين اركبوا عليه كما هي العادة ، كلهم شلاهبية
ها المشروع هو من شركة كارفور اختارت ازيلال بدون تدخل اي جهة
هذا المتجر ” اتقداو ” سيخلق مشكل مع اصحاب الهريا المعروفين حيث سيلجأ الناس من اجل اقتناء بضاعتهم بأثمنة جد مناسبة وما يضحكنا عن سماع هذا الخبر و مجموعة من الاصدقاء كون بائعى الماحيا هم الخاسرون اكثر والمتواجدون في تامدة نومرصيد معقلهم واكودى نالخير حيث ستفسد بضاعتهم و سيلجأ االمحبون والناشطون باقتناء حاجياتهم النقية باثمنة مناسبة وكل الانواع الشراب من الجعة والوسكي والباستيس والفوتكا ..بدل اقتنائها وبخوف شديد .
خبر سار للمتسوقين وخاصة السكاريا ، نصنصف الثمن ديال فندق بين الويدان وصحاب ماحيا غادين اطيحو الثمن للفقراء
حتى الخضرة في تقداو راه الثمن ناقص والحوت والمواد الغدائية
راه احسن مشروع فكرات فيه الشركة ديال كارفور ماشى المجلس الإقليمى او البلدية او الجهة او حتى المجلس العلمي
نعم ، توصلت اليوم بالحقيقة التى تم نشرها بموقعكم ازيلال 24 ، الموقع الذي نعتبره بكل صراحة اول موقع محلي يحمل لنا اخبارا متنوعة
شركة اتقداو فعلا حلت بازيلال الأسبوع الماضى فى شخص المديرة العامة للشركة والتى قضت ثلاثة ايام بأزيلال باحدى الفنادق واتصلت اولا بأحد الأشخاص على بعد امتار من محطة البنزين ،مخرج ازيلال عبر مراكش وباصحاب الأرض قرب علامة التشوير 60 و مساحتها هكتار و بضع الامتار واختارت هذه الأرض لكونها اكبر مساحة من الأولى لكن كما هناك مشكل بين الورثة ، وربما ان مسؤول كبير تدخل لحل هذا المشكل ..
هناك احدهم في الفايسبوك وعلى صفحته ، اراد جلب القراء فشكك فى المشروع ، وهو بالمناسبة اكبر طبال ومعروف بالتبلحيس وهناك آخر كل مرة يهاجم فيها الإعلاميين المحليين وهو معروف انه ديوتى .
انا والله العظيم ضذ هؤلاء وامثالهم .همهم مهاجمة الآخرين .
واهاجمهم في صفحتى كلما اتاحت الفرصة
خليو الناس اكتبوا وديروا بحالهم وباركا من التطبيل..يا اولاد العوادة ..