جلالة الملك يحث لتحويل طموح المغرب الصاعد إلى مكاسب ملموسة للمواطنين

153

أزيلال 24 : الرباط 

 

 

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة 27 ربيع الثاني 1448 هـ الموافق لـ 09 أكتوبر 2026 م، بالقصر الملكي بالرباط، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة.

وأكد جلالة الملك في خطابه السامي بمناسبة افتتاح البرلمان، أن المغرب انخرط في مسار تنموي وإصلاحات كبرى، مشددا على ضرورة تسريع إتمام المشاريع الاقتصادية والصناعية المبرمجة، وتأمين المواد الأساسية.

ودعا جلالته إلى وضع قضايا الشباب في صدارة الاهتمام، إلى جانب القضايا الاجتماعية والتأهيل والتشغيل، من أجل بناء مستقبل أفضل في ظل الحرية والكرامة والاستقرار.

وشدد جلالة الملك على أن الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة يتمثل في الوقوف على المشاكل بسرعة، وتحفيز الاستثمار المنتج، وتفعيل اللاتمركز الإداري، محذرا من أن أي تأخير في ذلك ينعكس سلبا على التنمية.

وأكد جلالته على عدم التماطل في تنزيل ورش اللاتمركز، وضرورة وضع حد للعراقيل التي تعيق مؤسسات الجهات، وتنظيم العلاقة بين الدولة والجهات، وتمكينها من اتخاذ القرار وتنفيذه، مع التوسع في اختصاصاتها.

وفي ما يتعلق بقضية الهجرة، أبرز جلالة الملك أن المقاربة المتوازنة في التعامل مع هذه الظاهرة أصبحت متجاوزة، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على جارتنا إسبانيا، مشيرا إلى أن هذا التعامل يواجه تحديات كبيرة ترتبط ببعض القرارات الأحادية وأمام تصريحات لا مسؤولة لبعض الأوساط السياسية والإعلامية.

وشدد جلالته في هذا السياق على أن “المغرب لن يكون محل أي ضغط أو تهديد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.