توزيع مشاريع مدرّة للدخل على سجناء سابقين من بنى ملال وخريبكة ، احتفاءً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء
أزيلال 24
جرى، اليوم الخميس 6 نونبر الجاري، بمقر ولاية جهة بني ملال–خنيفرة، وفي إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، توزيع مشاريع مدرّة للدخل لفائدة 16 سجينا سابقا ينحدرون من إقليمي بني ملال وخريبكة، وذلك بغلاف مالي إجمالي يناهز 568 ألف درهم.
وتندرج هذه المبادرة في إطار العناية الخاصة التي توليها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء للبعد الاجتماعي، تفعيلاً لاتفاقيتي شراكة تربط المؤسسة بكل من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ببني ملال واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخريبكة، واللتين خصص لكل منهما غلاف مالي قدره مليون درهم.
وفي تصريح بالمناسبة، أوضح جمال الطيبي، المنسق الجهوي للمؤسسة بجهة بني ملال–خنيفرة، أن عملية التوزيع التي تمت تحت إشراف والي الجهة، همّت 16 مستفيداً، ضمنهم 9 سجناء سابقين من إقليم بني ملال و7 من إقليم خريبكة، من بينهم 4 سجينات سابقات استفدن من مشاريع في مجالي الخياطة والمكتبات.
وأشار الطيبي إلى أن القيمة الإجمالية لهذه العملية، والتي تناهز 569 ألف درهم، تندرج ضمن اتفاقيتي الشراكة السالف ذكرهما والبالغة قيمتهما الإجمالية 2 مليون درهم.
وتغطي المشاريع الموزعة قطاعات متنوعة، يتصدرها قطاع الحرف (33%)، يليه قطاع الصناعة التقليدية (27%)، ثم الخدمات (20%)، وأخيراً القطاع الفلاحي (13%).
وتروم مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، من خلال هذه المشاريع، دعم ومساندة السجناء المفرج عنهم، وتمكينهم من الاندماج الإيجابي في النسيج الاجتماعي والاقتصادي، عبر آليات المصاحبة وإعادة الإدماج المستدام.
غير أن العديد من المتتبعين تساءلوا عن غياب باقي أقاليم الجهة عن هذه المبادرة، وعلى رأسها إقليم أزيلال، متسائلين عن دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا الصدد.
وفي هذا السياق، يأمل الرأي العام المحلي أن يعمل عامل إقليم أزيلال الجديد، السيد حسن زيتون، على فتح تحقيق في أسباب هذا الإقصاء والعمل على إدماج الإقليم ضمن المبادرات المقبلة.