ليسوا إسرائيليين.. الصحافة العبرية تكشف جنسية يهود صلاة “باب دكالة” وسبب توقفهم للتعبد بالمكان

96

أزيلال 24 : متابعة 

 

 

كشفت وسائل إعلام عبرية تفاصيل جديدة بشأن حادثة أداء مجموعة من اليهود لصلاة المِنحا قرب باب دكالة التاريخي في مدينة مراكش، التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتفسيرات متباينة حول خلفياتها وسياقها الحقيقي.

وفقاً لما أورده موقع “هيدابروت” العبري، فإن الأشخاص المعنيين بالواقعة ليسوا إسرائيليين كما أُشيع على بعض المواقع وصفحات الفيسبوك، بل هم سياح يهود أمريكيون قدموا إلى المغرب ضمن رحلة سياحية، تضم زيارة عدد من المدن التاريخية الغنية بالمعالم ذات الطابع الديني والثقافي المتنوع. وأوضح التقرير أن اختيار هؤلاء السياح للمكان القريب من الموقع التاريخي لأداء الصلاة لم يكن بدافع استفزازي أو ضمن إطار مرتب، بل جاء نتيجة اضطرار زمني. فقد تزامن وجودهم بعيداً عن أقرب كنيس يهودي مع اقتراب نهاية الفترة المحددة لأداء الصلاة حسب تقاليدهم الدينية، مما دفعهم إلى البحث عن مكان مناسب في الخارج لأداء الشعيرة.

وأشار المصدر نفسه إلى أن أداء الصلاة في الشريعة اليهودية مرتبط بجداول زمنية محددة لا يمكن تجاوزها، وهو ما استدعى قيام المجموعة بالصلاة في مكان مفتوح، نظراً لعدم قدرتهم على الوصول في الوقت المناسب إلى مكان عبادة مخصص.

وقد أثارت هذه الواقعة، التي تم تصويرها ونشرها بشكل واسع، ردود فعل متباينة. فبينما اعتبر البعض أنها ممارسة دينية طبيعية ضمن إطار حرية المعتقد التي يكفلها المغرب، رأى آخرون أنها تصرف غير مألوف في فضاء عام يحمل رمزية تاريخية وسياحية.

ويرى مراقبون أن مثل هذه الحوادث تتطلب تحليلا دقيقاً بعيداً عن التفسيرات المتسرعة، خاصةً في ظل التعدد الثقافي والديني الذي يميز المجتمع المغربي. فقد ظل هذا الأخير تاريخياًمثالاً يُحتذى به للتعايش بين مختلف الديانات والثقافات، مع التأكيد في الوقت نفسه على احترام خصوصيات الفضاءات العامة وحساسيات السكان المحليين.

 

المعطيات الجديدة التي كشفها التقرير العبري سلطت مزيداً من الضوء على الواقعة، موضحة أن الأمر اقتصر على مجموعة من السياح الأمريكيين الذين اضطروا لأداء صلاتهم خارج الكنيس بسبب ضيق الوقت. ورغم أن الحدث كان عابراً ومؤقتاً، إلا أنه تحول إلى موضوع نقاش واسع أثار اهتمام الرأي العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.