محكمة الجديدة تصدر أحكاماً قاسية في قضية هتك عرض قاصر خلال موسم مولاي عبد الله أمغار

490

ازيلال 24: متابعة 

 

 

 

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء، أحكاماً قاسية بالسجن النافذ على ستة متهمين في قضية هتك عرض قاصر خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بمدينة اليوسفية.

بلغ إجمالي العقوبات الصادرة 90 سنة سجناً، حيث حُكم على كل متهم بـ15 سنة سجناً نافذة، بعد ثبوت تورطهم في الجريمة التي هزت الرأي العام.

تعود جذور القضية إلى واقعة تعرض فيها طفل قاصر لاعتداء جنسي أثناء تواجده في فعاليات الموسم الشعبي بمدينة اليوسفية، وهو من أبرز المواسم التقليدية بالمغرب الذي يستقطب آلاف الزوار سنوياً. وقد سجلت شكاية بشأن الاعتداء، ما دفع السلطات القضائية والأمنية لبدء تحريات معمقة أسفرت عن توقيف المتهمين الستة.

أحال قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف المتهمين على غرفة الجنايات في شهر شتنبر الماضي، بعد إنهاء التحقيق التفصيلي واستماعهم جميعاً وهم رهن الاعتقال الاحتياطي منذ تفجر الملف. وشملت التهم الموجهة إليهم هتك عرض قاصر.

بعد سلسلة من جلسات الاستماع والمواجهات بين الأطراف، تقرر أن تنطلق أولى جلسات المحاكمة خلال خمسة عشر يوماً، في خطوة تترقبها الرأي العام المحلي والدولي، باعتبار خطورة الجريمة وتأثيرها على المجتمع.

يأتي الحكم في هذه القضية ليعكس جدية التعامل مع الجرائم الجنسية ضد الأطفال، وخاصة تلك التي تحدث خلال الفعاليات العامة والمواسم الشعبية التي تشهد تجمعات كبيرة.

أحال قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف المتهمين على غرفة الجنايات في شهر شتنبر الماضي، بعد إنهاء التحقيق التفصيلي واستماعهم جميعاً وهم رهن الاعتقال الاحتياطي منذ تفجر الملف. وشملت التهم الموجهة إليهم هتك عرض قاصر.

بعد سلسلة من جلسات الاستماع والمواجهات بين الأطراف، تقرر أن تنطلق أولى جلسات المحاكمة خلال خمسة عشر يوماً، في خطوة تترقبها الرأي العام المحلي والدولي، باعتبار خطورة الجريمة وتأثيرها على المجتمع.

يأتي الحكم في هذه القضية ليعكس جدية التعامل مع الجرائم الجنسية ضد الأطفال، وخاصة تلك التي تحدث خلال الفعاليات العامة والمواسم الشعبية التي تشهد تجمعات كبيرة.

وتعكس العقوبات الصارمة إدراكاً قضائياً لخطورة هذه الجرائم وتأثيرها العميق على الضحايا والمجتمع ككل، كما تشكل رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه التعدي على حرمة الأطفال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.