جرافة أڤوزار… حين تُدفن مداخيل الجماعة ويُذبح الصنوبر بصمت سياسي مُريب!
ازيلال 24: عبد الجليل ابو الزهور


ازيلال 24: عبد الجليل ابو الزهور


We use cookies to improve your experience on our site. By using our site, you consent to cookies.
Manage your cookie preferences below:
Essential cookies enable basic functions and are necessary for the proper function of the website.
These cookies are needed for adding comments on this website.
نعم الاشغال سارية بافوزار وانا الآخر اتساءل هل لتوسيع الطريق ؟ ام ان في التربة معدن ؟؟؟
بحيث لا اثار للتربة المستخرجة هنا ، بل يتم نقلها الى جهة ما ..
وحتى لوحة الأشغال البيانية لم نراها والتى تحدد اسم المقاول ومدة الإنجار والغلاف المالى واسم المشروع
لمن يا ترى تتجه أصابغ الاتهام ؟ الى رئيس المجلس الترابى ام الى القائد والباشا ؟ او جميعهم
ومراسلة وزير الداخلية واضحة .جمنات تحتاج الى من يقودها ايا الإخوة ؟ لنخارب الأحزاب المسيطرة ولو لمرة واحدة .. لا لأهل الجرار ؟ لا لأهل الحمامة والميزان ، انهم يتفقون غيما بينهم ويوزعون الجماعات وهم المسيطرون على الإقليم وكل المجالس ؟
وجب عل قسم المحاسبات ان يزور الإٌليم
وسيرى العجب العحب ’ حاميها حراميها / في كل المجالس وبدون استثناء.