القوات المسلحة الملكية تعزز انتشارها قرب الحدود الشرقية للمملكة مع تحركات جزائرية مشبوهة

1٬044

ازيلال 24

 

شهدت المناطق الحدودية القريبة من غار جبيلات تعزيزًا ملموسًا لعناصر القوات المسلحة الملكية، في إطار الاستراتيجية الدفاعية للمملكة الرامية إلى حماية الحدود وتأمين المصالح الحيوية.

ويأتي هذا الانتشار في وقت يتسم فيه الإقليم بتوترات متزايدة، خصوصًا فيما يتعلق بالثروات المعدنية الاستراتيجية.

فالتحديات الأخيرة تضمنت استفزازات متكررة من بعض الأطراف الإقليمية في محيط غار جبيلات، التي حاولت توظيف المشروع المنجمي كورقة ضغط جيوسياسي، ما رفع من مستوى اليقظة المغربية.
وتؤكد هذه الخطوات أن المغرب يطبق مقاربة دفاعية رصينة تقوم على الجاهزية والردع، مع التركيز على تفادي أي تصعيد.

ويأتي هذا الانتشار المكثف في إطار رفع مستوى اليقظة وتعزيز الجاهزية العملياتية تحسبًا لأي مستجدات قد تفرضها التحولات الإقليمية.
وتشير مصادر ميدانية إلى أن المشروع المنجمي لغار جبيلات أصبح نقطة توظيف سياسي إقليمي، ما يفرض على المغرب اعتماد مقاربة دفاعية متوازنة قائمة على الردع واليقظة، دون الانجرار إلى أي تصعيد قد يهدد استقرار المنطقة.
في المقابل، وثّقت تقارير قيام السلطات الجزائرية بالتوغل في واحات ومراعي كانت تستغل تقليديًا من قبل المغاربة على الحدود، مع إجبار السكان على إخلاء المناطق بشكل دوري. كما أظهر مقطع فيديو وضع علامات فاصلة جديدة على مستوى واحة إيش بمحاذاة خط التماس الحدودي، في خطوة أحادية الجانب تعكس استمرار فرض الواقع دون تسجيل أي احتكاك مباشر.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.