بين الفيضانات والإجلاء القسري…«القصر الكبير» ما زالت تغرق تحت المياه..

883

أزيلال 24 : صحف 

 

 

 

شهدت مدينة القصر الكبير اليوم الخميس 5 فبراير 2026، تنفيذ عمليات إجلاء واسعة للسكان إلى مناطق آمنة، في إطار إجراءات وقائية تهدف إلى حماية الأرواح نتيجة الفيضانات الأخيرة.

وفي مشهد طغت عليه السيول وتحوّلت فيه الأحياء إلى مجار للمياه، شرعت السلطات المغربية في إجلاء معظم سكان مدينة القصر الكبير بإقليم العرائش شمالي البلاد، بعدما رفعت الأمطار الغزيرة منسوب المياه إلى مستويات خطرة ضمن موجة طقس عاصفة ضربت مناطق واسعة من المغرب.

وفي ظل هذا الوضع الاستثنائي، بدت القصر الكبير أشبه بمدينة أشباح، بعدما سارعت السلطات إلى إجلاء السكان بالحافلات والقطارات نحو مناطق آمنة، من بينها طنجة وتطوان والفنيدق.

ووفق الأرقام المحدثة، فقد جرى إجلاء ما مجموعه 143164 شخصاً في عدة أقاليم: 110941 بإقليم العرائش، و16914 بالقنيطرة، و11696 بسيدي قاسم، إضافة إلى 3613 بسيدي سليمان.

ولا تزال عدة مناطق تحت تأثير هطولات مطرية كثيفة، رافقتها عواصف رعدية ورياح قوية، مما دفع السلطات إلى إصدار النشرة الإنذارية الحمراء تحذيرا من تداعيات عاصفة “ليوناردو”، التي تسببت بارتفاع غير مسبوق في منسوب المياه عقب امتلاء السدود.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.