أزيلال تحتفي بأبنائها البررة… تكريم مستحق لوجوه صنعت ذاكرة الجماعة عبر عقود من التفاني

1٬439

أزيلال 24 : إ ع 

 

 

في خطوة تحمل دلالات رمزية عميقة، وتؤكد العناية الخاصة التي توليها جماعة أزيلال لرصيدها الإنساني، أشرف السيد بدر الدين ناجح فوزي، رئيس جماعة أزيلال، مرفوقاً بأعضاء المجلس الجماعي، مساء يوم الخميس 12 فبراير 2026، على الحفل التكريمي الذي نظمته الجماعة الترابية ، بشراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي بذات الجماعة وبتنسيق مع دار التقافة ، تكريساً  واعترافا بالوفاء لفائدة الموظفين المحالين على التقاعد واحتراما لمرحلة من مراحل العطاء الوظيفي، الذي أخذ سنوات من عمرهم.

وجرى هذا الحفل في أجواء مفعمة بالامتنان والاحترام،بحضور السيد قائد الملحقة الإدارية الأولى والسيدة قائدة الملحقة الإدارية الثانية نيابة عن باشا مدينة أزيلال،إلى جانب أطر وموظفي الجماعة، وفعاليات المجتمع المدني، وزملاء العمل وأسر المكرمين.

وشكل هذا الموعد مناسبة لاستحضار المسار المهني الحافل للمحتفى بهم، والإشادة بما أسدوه من خدمات جليلة للجماعة طيلة سنوات عطائهم، كما تم بالمناسبة توزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية عربون وفاء وعرفان.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد رئيس المجلس الجماعي  السيد بدر الدين ناجح ،بالخصال المهنية والإنسانية التي تحلى بها المتقاعدون، منوهاً بإخلاصهم في أداء مهامهم وحرصهم الدائم على خدمة المرتفقين بكل تفانٍ ونزاهة. وأكد أن الجماعة، رغم مختلف الإكراهات التي عرفتها، أدت رسالتها على أكمل وجه بفضل التزامهم وروحهم العالية في تحمل المسؤولية، مضيفاً أن هذا التكريم ليس مجرد لحظة وداع، بل وقفة تقدير للدور المحوري الذي يلعبه العنصر البشري باعتباره رافعة أساسية للتنمية المحلية ومحركاً لدواليب الإدارة.

كما عبّر عن شكره العميق لما قدمه المتقاعدون من خدمات للإدارة والوطن طيلة مسارهم المهني، متمنياً لهم حياة جديدة يسودها الاستقرار والصحة والسعادة.

من جهته، نوه السيد عبد النبي ناعيم، رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية، بهذه المبادرة التي تكرس ثقافة الاعتراف بالكفاءات، معتبراً أن الاحتفاء بالمتقاعد وسط زملائه هو أقل التفاتة تقدير يمكن تقديمها بعد سنوات من التضحية ونكران الذات في أداء الأمانة. وأضاف أن هذا الحفل، وإن بدا بسيطاً في شكله، فهو غني برمزيته ودلالاته، ويجسد عربون محبة ووفاء وإخلاص.

وقد شمل التكريم كلاً من السادة:
محمد خياط، خدوج مسكوري، أحمد دادا، سعيد جعفري ،حسن آيت الطالب، إبراهيم مرواحي، إبراهيم آيت درى ،سعيد قابة، الحبيب لحروني، نجاة الزهري، صالح أمروس، وعبد اللطيف أوخليفت.

وهي أسماء بصمت مسارها المهني بالتفاني والانضباط وروح المسؤولية، وأسهمت بشكل ملموس في الارتقاء بالعمل الإداري داخل الجماعة. وتشهد أرشيفات الجماعة ودفاتر تصحيح الإمضاءات على حضورهم المهني الدؤوب، حيث أفنى بعضهم أزيد من ثلاثين سنة في خدمة المرفق العام، وتعاملوا مع أربعة رؤساء تعاقبوا على تدبير الشأن المحلي، بداية بالمرحوم حسن اتغلياست، مروراً بالأستاذ محمد وغاض، ثم الأستاذة عائشة ايت حدو، وصولاً الى محطة قاطرة  الرئيس الحالي السيد بدر الدين ناجح فوزي.

من جهتهم، عبّر الموظفون المكرمون عن امتنانهم العميق لهذه الالتفاتة الطيبة التي ستظل راسخة في ذاكرتهم، مؤكدين اعتزازهم بالسنوات التي قضوها في خدمة المرفق العام، ومتمنين التوفيق لزملائهم في مواصلة أداء رسالتهم بنفس الروح المهنية العالية.

ويأتي هذا التكريم في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بالموارد البشرية والاحتفاء بها، باعتبارها ركيزة أساسية لنجاح الإدارة العمومية وتطورها.

وفي ختام الحفل، جددت أسرة الجماعة الترابية بأزيلال تهانيها الحارة للمحالين على التقاعد، متمنية لهم حياة جديدة مليئة بالصحة والسعادة وراحة البال إلى جانب أسرهم وذويهم.

بعد ذلك تم توزيع الهدايا على المتقاعدين مع أخد صور  معهم  للذكرى ..

و اختتم ” العرس “بحفلة شاي على شرف  المحتفى بهم و الحضور .

3 تعليقات
  1. اشتاشن محمد يقول

    من هذا المنبر الشيق ، اتقدمة باحز المتمنيات لكل المحالين على التقاعد من بلدية ازيلال الحبيبة ، وفعلا قمت شهر اكتوبر بزيارة البلدية من اجل اقتناء عقود الإزدياد ، وكنت مصدوما بحيث لم اعد اتعرف على اي موظف او موظفة كانت لنالا ىبهم صداقة ، والجو حزين وكئيب والله بالبلدية ولم اتعرف بعد جولة بها سوى على فنيد وخلا من اقدمهم وبنعمران اما الأخرين لا اعرفهم ولما سالت بنعمران قال لي راه كلشي تقاعد
    الغريب في الأمر ، ان جل من تم تعيينهم بالبلدية ليسوا من ابناء الإقليم
    على كل حال مبروك لكل المتقاعدين وحياة سعيدة

  2. لحسن ايت ناصر يقول

    و أن جل من أعوان السلطة من المقدمين و الشيوخ الذين تم تعيينهم مؤخراً ليسوا كذالك من أبناء سكان بلدية أزيلال،!!!!!

  3. عبد الله يقول

    والله ان الأمر حزين ، كل الذين تربطنا معهم صداقة من الموظفين احيلو على التقاعد، ولم يبق منهم سوى البعض القليل جدا ، وتحولت البلدية ، بعد زيارتى الأخيرة لها ،عبارة عن وجوه البعض منهم مبشور واكثرهم و اخرى جوه عابسة ، من الجنسين ، كنا نجالسهم و نضحك معهم ، اما هذه الوجوه ، يعاملونك وكانك غير مرغوب فيه
    انها الصراحة
    فالمدير العامل ، وما كان يسمى الكاتب العام للبلدية ، ربما لم يستطع ان يسيطر على الموظفين بكونه ” حشومي “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.